Author name: يوسف بلكحل

مهتم بالعمل المجتمعي بالمغرب

أخبار, آراء

قطر و ثمن الربيع

أغلقوا قناة الجزيرة وأخواتها، اقطعوا العلاقات مع إيران، سلّموا المعارضين، أغلقوا القاعدة العسكرية التركية، ومطالب أخرى جاءت أقرب للأوامر منها إلى المطالب، بصيغة أقرب لأوامر بلطجي يوجهها لأبناء حيّه الضعفاء، ورغم أن لائحة المطالب هذه احتوت أموراً استجدت بعد الحصار الثلاثي لقطر كالقاعدة التركية، وأموراً تقوم بها دول من التي تحاصر قطر، كالعلاقة مع إيران، كما هو حال الإمارات، فلا أحد من صانعي القرار في دول الحصار ألزم نفسَه بالنظر ملياً في مهاترات هذه اللائحة.

أخبار

الطائفية في خدمة المصالح

لا تغفل العين على امتداد خارطة الصراع الطائفي السني-الشيعي في المنطقة حجم الاستقطاب بين دول الإقليم، خصوصاً الدول التي تحمل تاريخياً مِشعل هذا المذهب أو ذاك، كما هو حال إيران والسعودية والدول الداعمة لهما، وهذا الاستقطاب ما كان ليكون بهذه القوة لولا حجم الدعاية والدعاية المضادة، وكم الشيطنة لهذه الطائفة أو تلك، لكن الغريب في الأمر هو ما يطفو على السطح في خضم هذا الصراع

أخبار, آراء

بلطجة في شوارع المملكة

ولعل المدقق في سمات هذه الظاهرة بالمغرب يجد أنها لا تختلف عن نسخها العربية، كبلاطجة اليمن أو شبيحة الأسد، وحتى البلطجية في مصر، فأغلب هؤلاء هم أشخاص ذوو سوابق جنائية، وأصحاب مستوى تعليمي منخفض، يعانون من الفقر والتهميش، وهذه الأسباب هي ما تسهل على أذرع السلطة تجييشهم لصالحها، إما عن طريق الإغراءات المادية، أو إيهامهم بأنهم يقدمون خدمة للوطن، أو حتى تهديدهم في بعض الأحيان.

أخبار

دموع في محراب حلب

صفارات الدفاع المدني وأصوات آلات الحفر تعم المكان، كان القصف ليلاً كثيفاً، حيث سوَّى المنزل ذا الطوابق الثلاثة بالأرض، كانت الجثث ممزقة إلى أشلاء، لكن جثة صغيرة بقيت واضحة المعالم، الوجه الحلبي الصغير بدا باسماً كعادت!

أخبار

إشكالية عدالة السماء ومظالم البشر

حاول عقلي التشبث دون جدوى بأن الحل لكل هذه الكوارث يكون بأيدي البشر، وأن الله يراقب أفعالنا، وكيف نتصرف إزاء هذه الحوادث؟ وأنه سيتدخل كما تعلمنا حين يبلغ الظلم مبلغاً كبيراً، لكن ألَم يبلغ الظلم هذا المبلغ بعد؟ وهل هناك ظلم أكبر من قصف أطفال وحرقهم أحياء؟ هل يوجد ما هو أكثر من قتل نساء وإبادة عائلات كاملة، وتشريد ملايين البشر، والتفنن في اختراع وسائل إعدام جديدة؟

Archive

الضمير الغريق على ضفاف المتوسط

ليس معلوماً ما هو الثمن المطلوب ليستيقظ الضمير الإنساني، هذا إن كان سيستيقظ أصلاً، لكن حفلة الجنون التي تجتاح الشام، والتي نرى آخر فصولها في حلب، جعلت العالم يقف متجرداً من إنسانيته، ما أقبح البشر حين يفتقدون الإنسانية!

Scroll to Top