إلى متى تبقى أمة العرب نائمة ومكتوفة أياديهم تجاه غزة؟!
منذ أيام قليلة مرّت الذكرى الـ 55 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، وفي ذلك اليوم المشؤوم من شهر آب عام 1969، […]
منذ أيام قليلة مرّت الذكرى الـ 55 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، وفي ذلك اليوم المشؤوم من شهر آب عام 1969، […]
يمثل استهداف الاحتلال المتواصل للأطفال والنساء الفلسطينيين، سواء بالقتل أو الاعتقال، سلوكًا مستمرًا لا يثير الدهشة، إذ يندرج ضمن إطار
بعد كل مجزرة وحشية يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين العُزل في قطاع غزة، يطلق الاحتلال سيلاً من الروايات المكذوبة، وعدداً
في خضم زخم من التكهنات والتحليلات الواسعة التي ملأت الفضاء العام، وبرغم كل التخمينات التي راجت مؤخرًا حول الشخصية القادرة
في يوم ليس ببعيد، بعدما بُلِّغَ بخبر استشهاد أبنائه وأحفاده، قال إسماعيل هنية القائد في حركة المقاومة الفلسطينية حماس ورئيس
10 أشهر مرت على العدوان الوحشي الذي اجتاح قطاع غزة، حيث شهدت تلك الأيام والليالي أبشع جرائم الإبادة الجماعية، والتجويع
لا يحتاج الخطاب الذي ألقاه نتنياهو أمام الكونغرس الأمريكي إلى شروحات أو تفسيرات تعود برمتها إلى ترويج السردية الصهيونية مستخدمًا
بفعل استمرار العدوان وجرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي، يواجه سكان قطاع غزة المحاصر
بالأمس القريب أصدرت المنظمة الحقوقية الإنسانية “هيومن رايتس ووتش” ومقرها نيويورك، تقريرًا ادّعت فيه، أن فصائل فلسطينية ارتكبت “جرائم حرب”
يشكل العدوان المتواصل على قطاع غزة وسلسلة المجازر وحرب الإبادة التي لا تزال تشمل البشر والحجر، فصلاً جديداً في مسار