عن مجزرة المواصي في خان يونس والشركاء في إراقة الدم الفلسطيني!
بعد كل مجزرة يرتكبها الاحتلال، تخرج ماكينة الإعلام الإسرائيلية المدعومة من الإدارة الأمريكية، ودول الغرب المنافق، لإيجاد سردية كاذبة ومُختلقة، […]
بعد كل مجزرة يرتكبها الاحتلال، تخرج ماكينة الإعلام الإسرائيلية المدعومة من الإدارة الأمريكية، ودول الغرب المنافق، لإيجاد سردية كاذبة ومُختلقة، […]
لا ينفك الاحتلال عن توظيف كل ما هو ممكن ضد الشعب الفلسطيني، ومن بين ذلك سعي الاحتلال وحلفائه الحثيث إلى
“الصحفيين إذا كانوا على علم مسبق بمذابح السابع من أكتوبر/تشرين الأول فهم لا يختلفون عن الإرهابيين وتجب معاملتهم على هذا
بعد 275 يومًا من العدوان الوحشي على قطاع غزة، أطل المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”،
عند تغطية جرائم حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، لا بد من تسليط الضوء على قضية أساسية،
أمام جيش الاحتلال الذي يمتلك أحدث ترسانة الأسلحة والتكنولوجيا ووسائل التدمير، والدعم الأمريكي والغربي غير المحدود، ربما تعجز عن مواجهته
في قلب قطعة جغرافية صغيرة محاصرة منذ أكثر من 18 عامًا، يواجه الفلسطينيون واقعًا شديد القسوة جراء الاحتلال الإسرائيلي الهمجي،
أظهر توثيق مصور نشرته قناة الجزيرة الفضائية، مقاطع مسرّبة حصلت عليها من كاميرا تم تركيبها من قبل الاحتلال الإسرائيلي على
في عالم كنا نظنه قرية صغيرة، لكنه أضحى كالمسرح الكبير، يلعب فيه كل فرد دوره بين كواليس الحياة ولا يأبه
مع استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية، وعلى مدى 9 أشهر متتالية في قطاع غزة، والذي نتج عنه استشهاد