مخيم النصيرات.. مجزرة لتغطية الفشل العسكري للاحتلال
منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر، يُطلق الاحتلال سيلاً من الروايات المفبركة وسرديات خيالية وتلفيقات متعددة، بهدف استغلال […]
منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر، يُطلق الاحتلال سيلاً من الروايات المفبركة وسرديات خيالية وتلفيقات متعددة، بهدف استغلال […]
في ظل عجز أممي واضح وصمت دولي وعربي فاضح، إزاء الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بدعم سياسي وعسكري
بعد مرور ما يقارب ثمانية أشهر على عملية “طوفان الأقصى” المباركة التي جرت في 7 أكتوبر/تشرين الأول، يستمر الصمود الأسطوري
على امتداد المدن الأمريكية من لوس أنجلوس إلى نيويورك، ومن واشنطن إلى أتلانتا، تتسع رقعة المظاهرات التي تعبّر عن تضامنها
أليس كثير على أي منّا أن يحمل على كاهله هموم ومتاعب أمسه ومعاناة يومه وما يخبئه الغد، فكأنه لم يكفه
منذ بدء معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023 يشن الاحتلال حرباً مدمرة على قطاع غزة، خلفت أكثر من 32
ثمة تساؤلات باتت تشغل الجميع وتُطرح بقوة في الأوساط الفلسطينية وخارجها، وفي خطوة بالغة الخطورة بعد القرارات العقابية الجائرة والظالمة
منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يقود الاحتلال حرباً همجية مدمرة، مستهدفاً بها المدنيين
لطالما تأسَّس الاحتلال الإسرائيلي، ونشأ على أساطير وخرافات دينية بهدف التضليل وتشويه الوقائع والحقائق، واختلفت الحركة الصهيونية كذبتها الكبيرة عن