في غياهب الزوجية
تأملت واقعها المر، فإذا بها تدور وسط دوامةٍ وحدها، زوجها ينأى عنها إلى أقصى الطرف، صامت هو طوال الوقت، لا يشعر بوجودها، ولا تشعر بأن لها مكانة في نفسه، بل تجد أن وجودها إلى جانبه يساوي عدمه، فهو لا يدعمها، ولا يدافع عن حقوقها المهدورة في بيت أهله