سياسات إسرائيل تحرق حتى الغابات.. كيف يدمر الاحتلال التوازن البيئي بفلسطين؟
“أجواء متطرفة شتاءً تتسبب بفيضانات وأعاصير مدمرة، أما صيفاً فموجات حر حارقة تتسبب بإشعال حرائق لأتفه الأسباب.. وتصوروا معي: شرارة […]
“أجواء متطرفة شتاءً تتسبب بفيضانات وأعاصير مدمرة، أما صيفاً فموجات حر حارقة تتسبب بإشعال حرائق لأتفه الأسباب.. وتصوروا معي: شرارة […]
هذه ليست المرة الأولى، كما أنها لن تكون الأخيرة.. شاهدنا بأعيننا جميعاً بلدة حوارة وهي تحترق.. وشاهدنا قبل عدة أيام
السؤال الذي يضغط أعصابي منذ أن تفتحت عيناي على الدنيا ويشعرني بظلم مقيت وإجحاف بغيض؛ هو: لماذا ليس لدي أب
في مارس/آذار تخضرُّ الأرض، ويفيض الماء من بين الصخور، وتتفتح الأقاحي، والزنابق، والشقائق، وتختال العصافير والفراشات والحشرات الجميلة التي تكتمل
طوق ننسجه بأيدينا من شقائق النعمان الحمراء والأقاحي البيضاء وزنابق الوادي، نعطره بشذى الرياحين والياسمين، نكللك به، ووسام شرف نقلدك
لو أن الكاميرات لم توثق هجمات ميليشيات المستوطنين على حوارة بالصوت والصورة لوجدنا من يخرج مشككاً فيها ليبرئ ساحة المستوطنين.
تعديات الاحتلال على الفلسطينيين ازدادت وتيرتها في الفترات الأخيرة، اقتحاماتهم الليلية اليومية للمناطق الخاضعة للسلطة لاعتقال مطلوبين، ونصبها الحواجز على
قاعدة: “كلما كان الجدار بعيداً عن الخط الأخضر، زادت مساحة الأراضي الزراعية الفلسطينية الواقعة في منطقة التماس”. في تقرير “Under
هلَّ الشتاء ببرده وهطوله بعد طول غياب، اشتهينا المطر يروي الثرى، ويغسل الغبار العالق في الجو، والمنتشر في كل مكان،
كان يا ما كان، منذ سنوات من الزمان، صور غريبة قاتمة تعبث في ذهني، تأتيني على شكل كوابيس في ليلي،