تسلط وقمع ونهب للحقوق.. هل كُتب على الشعوب العربية أن تعيش الحكاية ذاتها؟
هل كُتب على الشعوب العربية أن تعيش الحكاية ذاتها؟ هل كُتب عليها أن يبقى سيف التسلط والقمع ونهب الحقوق وسلب […]
هل كُتب على الشعوب العربية أن تعيش الحكاية ذاتها؟ هل كُتب عليها أن يبقى سيف التسلط والقمع ونهب الحقوق وسلب […]
“سلبوا الأرض.. والآن يسرقون الزهور! الزهور روح الأرض.. بناتها اللاتي تحملهن داخل أحشائها، وتلدهنَّ لتتزين بهن وتتعطر من شذى عطرهن..
“أريد لابني أن يكون الأول على صفه”، “على ابني ألا يخطئ أبداً في الإملاء”، “عليه أن يقرأ درس الإنجليزي بلكنة
كنتُ طفلة في الثامنة من عمري حين سمعت لأول مرة بعبارة “عرق النسا“، أُصيبت جدتي به، وظننت أن اسمه هكذا
أسبوع أو أكثر أمضيته أُحضر الهدايا لأبنائي المغتربين في إسطنبول.. على رأسها الزعتر المطحون والمُحضر مع السمسم والسماك، الذي لا
في الثلث الأخير من الليل كنت أستيقظ بشعور مزعج يسيطر عليَّ، بلل يُغْرقني ويبثُّ رائحة كريهة أبغضها من ملابسي وأغطيتي،
كل فترة قصيرة من الزمن، تطل علينا وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لتنقل لنا خبراً مروعاً يتعلق بجريمة أو مجموعة
تتعالى الأصوات التي تتجادل في موضوع السر الذي يقف وراء علاقات زوجية ناجحة وسعيدة تمتد بامتداد عمر الأزواج، أيكون الحب
أراه يتقافز على السور المحيط ببيتنا أحياناً، ويمشي في أحيان أخرى تحت شجرة القشطة والأسكدنيا مشياً، على النقيض من عادة
كان يجلس منكمشاً في المقعد الأخير من الصف، يلتصق بالجدار كأنه جزء منه، ملابسه غير نظيفة، شعره أشعث، أظافره طويلة