لا حقوق ولا كرامة! لماذا بلادنا العربية عاقة لأبنائها؟
في جميع دول العالم التي تحترم الإنسان وتعتبره ثروتها الحقيقية وكنزها الذي لا يعوض، فإنها تقدم لأبنائها الكثير، ففي شبابهم […]
في جميع دول العالم التي تحترم الإنسان وتعتبره ثروتها الحقيقية وكنزها الذي لا يعوض، فإنها تقدم لأبنائها الكثير، ففي شبابهم […]
خرجتُ إلى العمل في السابعة والنصف صباحاً كما هو الحال كل يوم، جلست خلف مكتبي، فعَّلت شاشة الكمبيوتر على طاولتي،
لا أُظنك تفكر كثيراً عندما تتخلص من جهاز تالف بالقرب من حاوية نفايات في نهاية الشارع، فالتخلص منه بهذه الطريقة
إليها تهفو قلوبنا، وتشرد أفكارنا، لا تستغربوا، فعشقها قد سكن القلوب، وأرَّق العقول، نشتاق على ثراها سجدة وشهادة، فهي أنيسة
يسألني البعض: أنا معلم، أنا أب، أنا أم، أنا زوج، أنا ربة بيت، أنا موظف في بنك في شركة، أنا
“ابني طفل عادي، هكذا يبدو، سنه الآن أربع سنوات، لكنه لا يتكلم، بل يدندن بكلام غير مفهوم معظم الوقت، تركيزه
ديمونة: مدينة عبرية، تأسست عام 1955 على أراضي قبيلة العزازمة في النقب الأوسط على مسافة 32 كم إلى الجنوب الشرقي
لم تنحصر أحلامي وطموحاتي في أي يوم مضى في أن أصبح فتاة تؤهّل نفسها لتغدو مجرد ربة بيت، تطهو الطعام
أول من شَخّص خرف الشيخوخة ووصفه هو الطبيب الألماني ألويس ألزهايمر، الذي سُمي هذا المرض باسمه، في عام 1906. الزهايمر
تحتل الضغوط النفسية على البشر في هذا العصر المصاب بالجنون مكاناً رئيسياً في قائمة مسببات الأمراض العضوية والنفسية، فما بين