أن تُسجن مع داعشي يراك كافراً في قفص واحد! “3”
أُكمل في هذا المقال الرابع قصتي مع الدواعش الذين التقيتُهم في السجن أثناء تجربة اعتقالي. الفئة الرابعة من الدواعش في […]
أُكمل في هذا المقال الرابع قصتي مع الدواعش الذين التقيتُهم في السجن أثناء تجربة اعتقالي. الفئة الرابعة من الدواعش في […]
أُكمل في هذا المقال الثالث قصتي مع الدواعش الذين التقيتُهم في السجن أثناء تجربة اعتقالي.شعرتُ بانهيار عالمي، وتلاشِي الأشياء من
كُنت قد تحدثت في المقالة السابقة عن حديثي مع (م.ح)، مُسَيِّر الدواعش في أحد السجون الصحراوية بالجنوب، والمُسَيِّر كما عرفته
كانت مُقابلتي الأولَى مع السجينِ الشيخ (م.ح) حين تم ترْحيلنا من أحد السجون المَركزيةِ بالقاهرةِ إلى أحد السجونِ الصحْراويةِ في
يعيش السجين في حالة من الصراع الداخلي الذي يُسيطر عليه منذ أولى خطواته في تيه السجن، بدءاً من الاختفاء القسري
تمُر السُّنون داخل الزنازين والأرواح مُعلقة بسبيل الخروج من هذه الدائرة المظلمة، الجميع في حالة من الإنهاك، إنهاك جسدي ونفسي
نعم لا يُمكن استخدام لفظة “عيد” داخل السجون والمعتقلات. العيد في السجن لا يعني سوى مرارة بقاء سُجناء حالمين ومُتشدقين
انتهى ضجيج الزيارة بانفعالاته وتشتتت الأحضان وابتعدت الأجساد، وخرج الأهالي تاركين خلفهم أبناءهم في أيدي السجانين، وتحرك السُجناء كلٌّ منهم
رمضان في السجن غير، رمضان في السجن مشقة، وانفعال، وعاطفة، وظُلم، وحب. رمضان خارج السجن يختلف عن رمضان بداخله، ورمضان
لا أقصد من هذا المقال، بأي شكل من الأشكال، الإشارة إلى أن رمضان أفضل حالاً داخل السجن، ولكن هنالك إحساس