رحلتي من مدام اعتماد إلى الدور الثالث.. يوم في مصلحة حكومية بمصر
اتفقت مع والدتي ليلة الأمس على الذهاب إلى شركة المياه لدفع بعض الرسوم المتعلقة بشقة جدي- رحمه الله- حتى لا […]
اتفقت مع والدتي ليلة الأمس على الذهاب إلى شركة المياه لدفع بعض الرسوم المتعلقة بشقة جدي- رحمه الله- حتى لا […]
في صباح أول يوم بعد عطلة طويلة كنت أظن أنني وحدي من استيقظ في مثل هذا التوقيت، ارتديت ملابسي ونزلت
أنظر اليوم إلى كوب الماء وأنا أشرب بنظرة مختلفة، أتباطأ قليلاً وأستطعم قليلاً، وأذهب بعقلي بعيداً، أجلس على ضفاف النيل
في صباح يوم عابر، كان الرجل ينادي سائقه أسمر البشرة ليخبره بأن يومه سيكون “مهبب زي وشه” لو لم يلحقوا
“يا باشمهندس يا باشمهندس” هكذا اخترق عم مجدي بواب العقار المجاور بصوته الجهوري، صوتَ السكون الهادئ الممل الذي شابه فقط
لحظة انتظرتها منذ عام كامل بدون مبالغة، كل من يعرفني جيداً يعلم مدى أهمية لحظة تلقي اللقاح بالنسبة لي، من
أرى تلك الانتفاضة أتت في موعدها المرتب من الله كي لا يأتي جيل يصعب عليه فهم أسبابنا، كي لا يأتي
من بضعة أسابيع كانت أعداد الإصابات منحسرة نسبياً، وكان ذلك متزامناً مع موعد مناقشة مشروع تخرّج أحد رفاق الدرب، لحظة
مبدأ النسبية في الفيزياء، كما وضعه جاليليو، ينص على أن قوانين الطبيعة تظهر لجميع المراقبين بنفس القوانين، إذا كان كل
ريبة تغزو أنحاء صدري، سائق الأجرة بعدما كان يناديني بـ”يا حبيبي” أو “يا كابتن” صار اللقب “يا أستاذ” أو “يا