الشرق الأوسط في عهد أوباما.. موسكو تستأسد وواشنطن تواجه الإرهاب بنظّارات إيرانية
بعد أشهر قليلة من الآن، وتحديداً في يناير/كانون الثاني 2017، يغادر الرئيس الأميركي، باراك أوباما، البيت الأبيض، بعد 8 سنوات […]
بعد أشهر قليلة من الآن، وتحديداً في يناير/كانون الثاني 2017، يغادر الرئيس الأميركي، باراك أوباما، البيت الأبيض، بعد 8 سنوات […]
تنبأت دراسة جديدة بتغيرات مُناخية كبرى في مناطق واسعة من الشرق الأوسط وإفريقيا وارتفاع في درجات الحرارة، قد يجعل مساحات
“الاستبداد خير من الفوضى والإرهاب”، عبارة بات يؤمن بها كثيرون في منطقة الشرق الأوسط وبدأت تتسلل لأروقة السياسة الغربية، فأصبح
أثار مقال للصحفي الأميركي جيفري غولدبيرغ حول عقيدة الرئيس الأميركي باراك أوباما فيما يخصُّ سياسته الخارجية الحديث، عن أن هذه
ارتفعت نسبة نقل الأسلحة عالمياً إلى منطقة الشرق الأوسط بشكلٍ ملحوظ خلال السنوات الخمس الماضية، والسبب في ذلك يرجع إلى
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، الاثنين 8 فبراير/شباط 2016، إن منطقة الشرق الأوسط شهدت صعوبات عندما لم يحترم حكامها رغبات
اعتبر وزير الدفاع الفرنسي الاثنين 19 يناير/كانون الثاني 2016، أن التدخل العسكري في الخارج من ليبيا إلى الشرق الأوسط “الذي
يخطئ من يعتقد إذن أن الإمبراطورية الأميركية التي دخلت العراق سنة 2003 فعلت ذلك فقط لإسقاط صدام حسين أو لحقول العراق النفطية الغنية وغازها المنتشر بل كان ذلك لموقع الشرق وتأثيره وسحره الكبير.. فالعقل الإمبراطوري تاريخياً يعرف أن من يسيطر على هذه المنطقة يسيطر على العالم، حيث إنها تتوسط العالم الحديث (باكتشاف القارة الأميركية) وتتوسط العالم القديم (آسيا وأوروبا وإفريقيا)..
أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبدالله الشايجي أن منطقة الشرق الأوسط مقبلة على تغييرات جوهرية، فثمة دول تقسمت ودول باتت
يقول مسؤولون أميركيون بارزون ومديرون تنفيذيون بكبرى شركات السلاح في الولايات المتحدة، إن تلك الشركات تلهث لتلبية الطلب المتزايد على الصواريخ الدقيقة وغيرها من الأسلحة المستخدمة في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”(داعش) وفي صراعات أخرى بالشرق الأوسط.