“لسنا خائفين ولن يخيفونا”.. أوغلو يرد على تفجيرات استهدفت ديار بكر التركية
قال رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو في ديار بكر، الجمعة الأول من أبريل/نيسان 2016: “لسنا خائفين ولن يخيفونا”، وذلك […]
تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع
قال رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو في ديار بكر، الجمعة الأول من أبريل/نيسان 2016: “لسنا خائفين ولن يخيفونا”، وذلك […]
أن تجد الحقيقة يستلزم أولًا أن تكون مخلصًا لها، لها وحدها وليس لسواها، مستعدًا للتنازل في الحال عما لديك إذا كان يجافيها، فإذا وضعت أسوارًا في البداية بينك وبين أفكار الآخرين، ورفضت أن تسمعها وأن تفكر فيها بعمق وإخلاص وتجرد فكيف تصل إلى الحقيقة؟
بعد كل هذا، يعرّفون المُوَاطَنَةَ على أنها “مجرد حقوقٍ وواجبات” وثمنها غالٍ، أغلى من الروح والمال، والدم والأهل والأحبه، يعرفونها بأنها مقدسة وتحتاج للتضحية بالنفس والنفيس.
الإسلام ما كان يوماً دين إرهاب أو عنصرية، فهو على العكس من ذلك دين رحمة وتسامح، والسند في ذلك المواقف السمحة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- لذلك لا يمكن أن يكون أصله الإرهاب، وكافة النصوص تشير إلى أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- مرسل للرحمة، والله جل وعلى يغري بالرحمة، ويرتب ثوابه عليها
محاولة السيسي التخلص من نسائه أملاً في بدء مرحلة جديدة يقدم فيها نفسه لشعبه من زاوية أخرى، محفوفة بالمخاطر، لأنه يبقى للساقطات مكرهن، ويبقى للشعب غرائزه التي أوجدها السيسي، والتي في النهاية ستؤدي للتخلص من السيسي نفسه، وربما تكون كنهاية موسوليني.. بعيداً مختبئاً.
تعرف العرب على الدولة الحديثة في المشرق العربي باعتبارهم جزءاً من النظام العثماني التحديثي، أو لأن السلطة الحاكمة في بلادهم، التي تمتعت بقدر كبير من الحكم الذاتي، كما في مصر وتونس، اختارت استعارة النموذج المركزي، أو لأنهم تعرضوا مبكراً للسيطرة الأجنبية، كما هو حال الجزائر. ولكن رؤية المجتمع العربي للدولة الجديدة ظلت ملتبسة إلى حد كبير، إلى أن أخذت الدول العربية في الاستقلال.
سيستمر الصراع والنضال والفوضى في المنطقة إلى أن تتمكن الشعوب من كسر القيود المفروضة عليها واستعادة روح ميدان التحرير. في ذلك الوقت، سيكون أمثال الملك عبدالله ومحمد بن زايد والسيسي ودحلان قد ولَّى زمنهم منذ زمن بعيد.
ربما لم أستغرب نجاح “دونالد ترامب” لأنني أنتمي لهذه المنطقة من العالم، حيث خطاب الرجل ليس استثناءً، ولا هو مُغردٌ خارج السرب، فكلما اشتدت الأزمة وخيم الخوف، انكمشت الشعوب على نفسها تبحث عن “ترامبها”، فإن هي لم تجده، صنعته..
القصة حقيقية وهي رسالة قوية من شلة الحرامية لكل من تسول له نفسه أن يجلس في مكتبه ويضيق الخناق ويقطع الأرزاق، أو يبص بعين رضية لإخوانه المهلباتية.
كيف ستستعيد الأجيال اللاحقة ذكرى جيلنا الحالي، إذ يخضع للهواتف الذكية وطقوس الالتقاط الجديدة؟ ماذا ستقول نوادرهم القادمة عن هوسنا الجماهيري بالصور الذاتية بكل ما يلازمه من ظواهر عجيبة؟ أم سيذهب اللاحقون أبعد منا في مزاولة الطقوس ونحت مزيد منها، بعد أن يقعوا بالكامل في قبضة التقنية المذهلة وتطبيقاتها المتسارعة.. كما وقع الركاب في قبضة خاطف الطائرة ثم شاركهم الصور الذاتية؟!