وفاء لثورة الكرامة الحديث في “يوتوبوري” أول مرة!
في النهاية بقي على شاشة العرض، آخر صوري: صورة بيت عربي قديم خارق الجمال، بعد صور الحرب والقتل والمجازر والجثث، عرضته لهم ودعوتهم إلى زيارة سوريا بعد الحرب، فأثار دهشتهم واستغرابهم.
تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع
في النهاية بقي على شاشة العرض، آخر صوري: صورة بيت عربي قديم خارق الجمال، بعد صور الحرب والقتل والمجازر والجثث، عرضته لهم ودعوتهم إلى زيارة سوريا بعد الحرب، فأثار دهشتهم واستغرابهم.
إن ضوابط النزول للحياة العامة هي عين الفطرة ، بتجنب الملامسة و ضوابط الملابس للنساء والرجال و غض البصر، و غيرها مما ذكر في الفقه هي ضوابط وضعت لإعادة ضبط الفطرة إن مالت..
وأنت يا من يملأك الغيظ والألم على رؤية كم من ظالم يفلت من العقاب ومن حبل المقصلة في بلداننا العربية، وهو شريف حتى القبر، لا تتألم ولا تغتاظ، فالملك الديان لا يغفل عما يعمل الظالمون. الدنيا هكذا حالها تخفض العالي وتعلي من سفل.. واعلم أن الأيام كفيلة بإعطاء الدروس مجاناً لكل من يظن أنه قوي وفعال واستثنائي وضرورة، ولهم يوم يأتي بالويل والثبور وعظائم الأمور..
فرحَ معظم اللاجئين الواصلين إلى اليونان قبل الاتفاق الأوروبي، بالبند المتعلق بتطبيق القرار على الواصلين بعد العشرين من آذار/مارس.. هؤلاء هُم الآن تماماً “القارب الذي ظنّ أنهُ نجا”!
أثار مقال للصحفي الأميركي جيفري غولدبيرغ حول عقيدة الرئيس الأميركي باراك أوباما فيما يخصُّ سياسته الخارجية الحديث، عن أن هذه
أخيرا وليس آخرا، فإنه يجب على الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يعلم إنه إذا تقطعت بمصر السبل لوقف هذه الكارثة، فعلى الأقل لا ينبغي التسليم بها، وذلك بتوقيعه على اتفاق هو بمثابة تنازل رسمي عن الحقوق للأبد.
إن الحرية توجد بالتعامل مع الأشياء الصعبة، والمتناقضة والمتضادة، إن الحرية هي التعود على السير في طريق مسدودٍ بالمتناقضات والأحزان.
رحل الأستاذ بألف ولام التعريف -كما كان يحب أن يكرر هذه الصيغة في التعريف لوصف شيء ما- قبل أن أنفِّذ أحد أمنيات حياتي بأن أقابله شخصيًّا، ولعلي ألقاه في مكان آخر أفضل من هذه الدنيا، هو «جورج طرابيشي» فحسب، كما أراد، بدون تصنيفات، ولم يبق لنا، إلا كتبه؛ لكي نلتفت لها قراءةً ونقدًا، وليس فقط مدحًا وتبشيرًا، فليس جورج بكل هذه التحولات في حياته من يرفض أن يُنتقد أو يقبل التبشير!
فهي إن تختار قرار وقف التنسيق، فسيتعيّن عليها استقبال تدهورات خطيرة لأوضاعها، إسرائيلياً ودولياً، وإن تختار استمراره -لمدّة إضافية محددة، حيث تمّت المدافعة عنه مُسبقاً باعتباره (مقدّساً وسيستمر)- وإن تحت بند الحاجة الماسّة إليه، وسواء للمحافظة على المنجزات الفلسطينية، أو لإعطاء إسرائيل فرصة أخرى، كي تتحسس رأسها وتعود إلى صوابها، فإنها أحق الناس بمعرفة ما سيترتّب عليه من تداعيات مؤلمة، وسواء بالنسبة لها أو للقضية بشكلٍ عام.
ألا يحق لي أن أتألم وأقوم بواجبي الصحفي على أكمل وجه مع أبناء جلدتي وإخواني في المحروسة مصر؟ لماذا يستكثرون عليّ هذا الحق الأصيل الطبيعي في هذا العصر “الأعوج”؟