شرق أوسط روسيا
قد يجادل البعض بأن محاولات التغلغل الصينية، الباكستانية، التركية، الإيرانية وغيرها، قد سهلها انشغال موسكو بنفسها في بداية تسعينيات القرن الماضي، ولكن ماذا عن التدخل والتواجد الأميركي برًّا وجوًّا منذ 2002 وحتى يومنا هذا بحجة الحرب على الإرهاب، في وقت كانت روسيا في أقوى حالاتها؟ وكما دخلتها الولايات المتحدة من البوابة الأمنية فقد دخلتها تركيا وإيران وباكستان من مدخل التراث الثقافي المشترك، ودخلتها الصين من منطلق اقتصادي وأيضاً بدافع تأمين حدودهما المشتركة