100 عام على “سايس بيكو”!
إذاً نحن نشهد فترة جديدة من تقسيم المقسم لعدد من الدول العربية، والتي عاشت لعقود كدول تتنوع فيها العرقيات والطوائف، لكن الحكم الشمولي الذي صاحب تلك الفترات فجر ثورات الربيع العربي، والتي سارعت فيها النظم الديكتاتورية على إيقاد الفتن بين العرقيات والطوائف وتحاول لملمة انتفاضة الأجيال الجديدة التي لم تقنعهم وسائل الحكم الشمولي، وأخذت الدول الإقليمية والدولية الفرصة للتدخل في المنطقة من أجل الحصول على مقعد في اتفاقية “سايس بيكو” الجديدة!