رسالتي إلى عملاء الاحتلال: توبوا!
هناك آثار وآثار تترك في نفوس أبناء وبنات عملاء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بحيث يواجهون مصيرًا مجهولًا ووصمة عار ستلاحقهم لسنوات وسنوات، ورسالتي إلى العملاء “توبوا” قبل أن تحكم على ابنائكم بالموت وهم أحياء.
تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع
هناك آثار وآثار تترك في نفوس أبناء وبنات عملاء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بحيث يواجهون مصيرًا مجهولًا ووصمة عار ستلاحقهم لسنوات وسنوات، ورسالتي إلى العملاء “توبوا” قبل أن تحكم على ابنائكم بالموت وهم أحياء.
لذلك على الحكومة التركية أن تغير من خططها خلال الفترة القادمة؛ لأن اللعبة قذرة والمخطط كبير، ولا نتمنى أن تجتمع عليها المصائب حتى يأتي الحدث الذي نقول هذه القشة التي قسمت ظهر البعير.
لم يذم الرسول العظيم أحد، على مدار التاريخ كلّه وسلّم، وبلاد المسلمين من أدناها إلى أقصاها تثور لمجرد “سب” كافر له، صلى الله عليه وسلم، ونظام السيسي أصلاً ليس عميق الإيمان بالله ورسوله، والزند هو وحمدي رزق ظنًّا إنها كلمة وستمر، والسيسي لم يعد يخشى في ظل هذه الأجواء الاستثنائية غضب الشارع المصري بل يكاد يكون الأمر على العكس تماماً، فماذا حدث إذن؟!
الأسوأ من “الطرح الإبراهيمي” أن يتعاطى معه محسوبون على الحراك الثوري، باعتباره “انقلاباً على الانقلاب”، أو تعبيرا عن ذعر الانقلابيين إلى الحد الذي يعرضون معه المصالحة، من وراء ستار، بينما المردود الوحيد لمثل هذه الفقرات الاستعراضية الصاخبة أنها تهدئ وتخدر وتنوّم، مثلها مثل صرخات الفزع الاصطناعية بين مؤيدي الانقلاب، لحشد الجماهير لمنع سقوط الجنرال.
بشكل مترافق مع تغيير العدو الذي يتم على مراحل وبشكل ممنهج، وحقق حتى الآن نتائج معقولة.. تم ويتم إحداث تغيير في وجوه وأجسام المعارضة السياسية، فبعد أن تم الاستغناء عن المعارضة التقليدية التي فشلت أو أُفشلت أو تم شراؤها ورميها على الرفّ مؤخراً، وتحويل من سمي بناشطي الثورة إلى موظفين لدى السفارات ومراكز التجسس، بدأت فلول النظام المطرودة منه أو المنشقة عنه تحتل الصفوف الأولى
ماذا سيكتب التاريخ عن زماننا؟! وهل سيُكتب لجيلنا اليوم أن يعايش تغيّر المشهد، أو المشاركة في تقليل سوداويته؟ لا أعرفُ إلا شيئاً واحداً، وهو أنني لا أعرف شيئاً! قالها الفيلسوف اليونانيّ سقراط فاغراً فاه،
ولكن طول غياب البوصلة واستمرار نزع القيم والأفكار الكبرى (التغيير – الأمل – الصالح العام – العدالة – الاستقامة – الوعي – الحرية) هو تكريس لفكرة الخلاص الفردي (ياكش تولع)، فيُصبح كل همك هو أن تنجو وتلحق بفرصة في الداخل أو منحة للخارج أو قارب ينتشلك من مجتمع آسن ودولة متعفنة
كُلّما وجدت نفسي في مكان جديدٍ لا آلفه، في بيتٍ جديدٍ فارغ، مدينةٍ جديدةٍ كبيرة، أُفرغ حقائبي بورع، أُرتّب مقتنياتي الصغيرة، أمارس عاداتي الصغيرة، أُطالع دفتر قصصي، آخذ نفساً طويلاً عميقاً، أنا بخير، أنا في بيتي، أنا في وطني.
على الرغم من كل هذه المتغيرات المتسارعة التي تبعث على القلق بخصوص القضية الوطنية، إلا أن الخيارات المطروحة أمام المغرب تبقى كثيرة ومتنوعة لفرض وجهة نظره ورؤيته لإيجاد حل نهائي للصراع المفتعل حول الصحراء، بداية بتعزيز المسار الديمقراطي والحقوقي والتنموي بالبلاد
حان وقت الاتفاق على مشروع وطني جامع يقوم على مواجهة دولة الاستبداد والأجهزة السرية، ويتم فيه الاتفاق على قيم عليا حاكمة لمرحلة انتقالية جديدة من ثلاث سنوات على الأقل تتولى فيها مسؤولية البلاد حكومة وطنية من التكنوقراط، تكون مدعومة سياسيا من جميع القوى السياسية ومن مؤسسات الدولة