حبوب منوِّمة للمشاهدين العرب!
تغيب روح المشاركة عن المشهد الإعلامي العربي، ولا يحوز المشاهدون فرصاً ذات شأن للتأثير في التدفقات التي تهيمن على أبصارهم وأسماعهم. فلم تكترث الجماهير العربية حتى الآن بضرورة المشاركة الإعلامية،
تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع
تغيب روح المشاركة عن المشهد الإعلامي العربي، ولا يحوز المشاهدون فرصاً ذات شأن للتأثير في التدفقات التي تهيمن على أبصارهم وأسماعهم. فلم تكترث الجماهير العربية حتى الآن بضرورة المشاركة الإعلامية،
هو كانَ مؤمناً بذلك .. تحدى الموت بسيارته المتواضعة .. و هاتفٍ يرنّ كلّ دقيقة يُخبرُ بأنّ فلاناً أوعائلةً ما .. بحاجةٍ إلى مَنْ يوصلهم إلى مكانٍ آمن .. بشجاعةِ مَنْ لا يخافُ الموتَ أو المجهول .. لا يتوانى في تلبية طلبهم .. فالمضطر هو فقط من يتصل به ..
أرجوكم لا تقبلوا أن تكونوا أشخاصاً عاديين تحيون وتموتون بصورة عادية دون بصمة تُذكر، تعيشون أغراباً وتدفنون في نهاية المطاف بأرضٍ بعيدة وغريبة.
في المغرب الوضع السياسي الداخلي يعبر عن حجم النفاق الواقع بين الأحزاب السياسية المغربية، في حين أننا نرى في دول فيها أحزاب تحترم منتخبيها، وترفض تشكيل الحكومات؛ لأسباب إيديولوجية وتتم إعادة الانتخابات.
تحكي الأغنية مأساة (230) ألفا من تتار القرم الذين شردهم القيصر ستالين قسراً من منازلهم في شبه الجزيرة باتجاه آسيا الوسطى، وقضى أكثر من ثمانية آلاف منهم بسبب الجوع والعطش والمرض، بعدما كدستهم القوات السوفيتية فوق بعضهم البعض كالذبائح في صناديق العربات وأخرجتهم من ديارهم قسرا.
هذه الأحداث أعادت إلى الواجهة المنطق الاجتماعي الثوري الذي تم تجاهله في السياق بأكمله، اللهم إلا في خطب بيع الوهم في الحملات الإنتخابية للأحزاب. كما أحالت على واقع يفضي إلى الحكم بالفشل العميق لطبقة سياسية كاملة.
الاثنان أبعد ما يكون عن المجتمع المصري وطبقته المتوسطة العريضة (التي بدأت في التآكل).. الاثنان استغلا ذلك المجتمع لبناء السطوة والنفوذ والشهرة.
لا يسعنا إلا أن نحترم نضال المضربين عن الطعام طلبا بالإفراج عنهم رغم قناعتنا المؤكدة بأن هذه الآلية لا تتناسب مع ن.ضالهم في سبيل قضية سامية و شريفة كقضية فلسطين …
نحتاج إلى فنانين وأدباء وفلاسفة وأكاديميين، إلى مبدعين وعلماء، الى توثيق حقائق القمع كما نختبرها ضحايا وجلادون. نحتاج إلى فهم ما تحدثه بنا وبهوياتنا بعيدا عن العموميات والمزايدات، وإلى التيقن من قدرتنا الأخلاقية والإنسانية على الشفاء من شرور القمع لكي لا نغرق في ظلامية دوائر عنف وانتقام وكراهية لا تنتهي
فالتعبير عن القناعة الشخصية ليس هو الشيء الأهم بالنسبة للشخصية اليابانية. فالأهم هنا أن تكون قادراً على قراءة ما يساور الآخرين من مشاعر وأفكار بشكل مسبق دون أن تعبر عن ذلك بكلمات أو عبارات مباشرة