الشباب العربي بين طاقتيه الكامنة والحركية
العقول إن لم تنشغل تصدأ، تحركها الأفكار، وينظمها المنطق، فلنترك لها المساحة الأوسع من الحرية لتقبل أو ترفض، ثم تترجم ذلك بأساليب خلاقة تغني التجربة الإنسانية.
تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع
العقول إن لم تنشغل تصدأ، تحركها الأفكار، وينظمها المنطق، فلنترك لها المساحة الأوسع من الحرية لتقبل أو ترفض، ثم تترجم ذلك بأساليب خلاقة تغني التجربة الإنسانية.
أخاف على بلدي من مما قد ينتج لا قدر الله نتيجة للبطالة والفقر والتفاوتات الطبقية والزيادات والتجاوزات.. كل التغيرات والتحولات التي طرأت خلال الخمس سنوات الأخيرة، كانت كلها تصب في صالح الفئة الميسورة وذات النفوذ أما غيرهم فأمورهم لا تزيد إلا تأزماً.
الصبر مع المثابرة والإرادة والإبداع في وسائل المقاومة السلمية.. طريق الشعوب للتحرر من الظلم والقهر، وأنا على يقين أننا بدأنا طريقنا نحو الحرية، ولن نتراجع حتى نحصل عليها كاملة (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم).
وعلى كل حال فقد قررت أن أقدم حلاًّ في هذا المقال استجابة لمطالب بعض الأصدقاء الذين ينتقدون نهاية كتابتي المجهولة، ولذلك قررت أن أتوجه بطلب للرئيس كنوع من الحلول المطروحة أو النصح، وهو أن لا يرتجل أو يدَّعي ذلك مجدداً، لأنه يزيد الطين بلَّة، كما يقال، أو يستعين بخبراء لتزيين خطاباته قبل أن يخسر المزيد.
لا يمكننا التسليم للتاريخ وتكرره حين نحاول استشراف مستقبل الديمقراطية. من أكثر الأخطاء شيوعاً، هو افتراض أن التاريخ سيعيد نفسه. يمكننا التعلم من التاريخ، لكن لا يعني هذا حتمية المصير في قضية معينة.
وهنا يقف الإنسان السوي بين سندان الظلم الداخلي ومطرقة الظلم الخارجي ليقف محتاراً في التعامل وطريقة التعامل معه، والخروج منه سالماً. شخصيًّا أؤمن بأن الحوار الهادف مع النخب في أي مكان ما دام العقل والحكمة موجودة تصل إلى حلول win-win ولو جزئية أو وقتية.
كما لم يعد النفط ذا قيمة إذ -كما هو معلوم- أصبح أرخص من الماء، وباتت الدول التي تعتمد في اقتصادها على النفط مهددة بالعودة إلى العصر الحجري إذا لم تجد موارد أخرى يُعتمد عليها، ويبدو اليوم أنَّ أسطورة الذهب قد انتهت، ولم يعد له تلك القيمة الاستثمارية التي تستحق إنفاق الأموال الطائلة عليه كما كان الحال في العقود والقرون الماضية.
إذاً ما هو المطلوب في ظل تلك المتغيرات.. وقفة فصائلية لترميم جرح الماضي أم فتح آفاق الجوار أم إصلاح داخلي في أروقة السياسة الفلسطينية وتقسيم الكعكة الوطنية بما يتناسب مع كل الأذواق للخروج من مأزق الموت المحتم لمرافق الحياة في غزة؟!
في وجود هذه المعوقات الكثيرة، تبقى كتابات النساء تتغذى على الذكريات الشخصية، وتستمد حكاياتها من تجارب محدودة لا تبرح عوالم مغلقة متكررة. وحتى وإن اتخذت المرأة الكاتبة من حياتها الشخصية والزوجية موضوعاً لإبداعاتها، فهي في نفس الوقت تضطر إلى الاختصار والسطحية، احتراماً للالتزامات الاجتماعية
الأنكى والمضحك في ذات الوقت أنه يريد أن يُحدث نقلة نوعية في احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون. أظن أن الممارسات اليومية للشرطة المدنية والعسكرية تدل دلالة واضحة على انتهاك أبسط حقوق الإنسان في مصر بأساليب التعذيب الوحشية التي تحدث في عهده، ولم يشهدها تاريخ مصر الحديث أو القديم.