إن المرأة هي الوحيدة المخولة والمنوطة والجديرة باتخاذ مثل هذا القرار الشاق، وهي الوحيدة القادرة على تحديد ما هو الأنسب لمصلحتها، فجسدها ملك لها وحدها، لا سلطة عليه إلا لها، وهي ليست بكائن ناقص أو عديم الأهلية، وهي التي ستتحمل نتائج قرارها وحدها، وسواء شاء المجتمع أم أبى مثل هذه العمليات تحدث يومياً، لكن في الخفاء وفي عيادات نطلق عليها كمصريين مصطلح “تحت بير السلم”، تتكلف الكثير من الأموال وتودي بحياة الكثيرات نظراً لسوء تجهيزاتها الطبية، لكن ليس هذا المهم، المهم ألا يعرف أحد بما يجري، لتظل المرأة في أعينهم ومن وجهة نظرهم عفيفة طاهرة.