عن الخيار الثالث
تلك مسألة تختلف كلياً عن القول “إن الحرب على الدولة لا تعنينا”. كما أنها لا تتطابق مع فكرة حياد المواطن الطبيعي فيما يخص الشؤون التي تهدد وجود دولته ومجتمعه. مع سقوط الدولة يُفتح باب كل شيء: الفقر، الحروب الأهلية، والجريمة. لا يوجد خطب عام أكثر فداحة من انهيار نظام الدولة وحلول الفاشيات أو اللانظام. يصبح الجميع عرضة لأكثر المصائب فداحة وعنفاً، وتضيع أمة كاملة من الناس. هذا ما فعله الحوثي في اليمن، وكانت تلك جريمته الجسيمة التي لا يمكن غفرانها ولا الحياد معها.