خندق كردستان وسور بغداد .. من المستفيد؟
سور بغداد هو جدار فاصل بين العراقيين بهدف التشجيع على الانقسام والدخول بصراعات “سياسية – طائفية – ادارية”، فإن افترضنا جدلاً أن الغرض من بناء السور هو الحفاظ على أمن بغداد من الخارج فمن سيحمي بغداد من الداخل؟
تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع
سور بغداد هو جدار فاصل بين العراقيين بهدف التشجيع على الانقسام والدخول بصراعات “سياسية – طائفية – ادارية”، فإن افترضنا جدلاً أن الغرض من بناء السور هو الحفاظ على أمن بغداد من الخارج فمن سيحمي بغداد من الداخل؟
أتمنى أن أدخل من بوابة الجامعة يوماً، وأقرأ لافتةً وقد كُتب عليها إعلانٌ لندوة ما تناقش حدثاً يخدم القضايا الوطنية الخارجية، أريد أن أصفّق (ولو من عند البوابة) بقوة وبحرارة إعجاباً وتقديراً لا مجاملةً أوملاطفة!
من العار ونحن نعاين هذا “المسار” المتشح بالأحمر ودماء المصريين وآهاتهم، أن نتجاهل هذه الحقيقة ونكتفي بلعب دور “الكومبارس الصامت”، والدليل أن قائمة الضحايا ما عادت تقتصر على أبناء البلد، فها هو الشاب الإيطالي “جوليو ريجيني” يدفع ثمن زياراته المتكررة للمحروسة بعد أن تم العثور على جثته وعليها آثار تعذيب بعد اختفائه في ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير
في حال تقديم أي من مرشحي يمين الوسط من الحزب الجمهوري أداءً قويًّا في الانتخابات المقبلة في نيفادا وساوث كارولاينا، فإن هذا المرشح سيتلقى دفعة هائلة نحو الثلاثاء الكبير (Super Tuesday) الذي سيشهد انتخابات نيل بطاقة الترشح في عدد من الولايات، وستلتحم زعامات الحزب الجمهوري والمانحون الكبار للحزب حول هذا المرشح قبل الثلاثاء الكبير.
لا يزال الجدل مستمرًّا حول استخدام هذه الأساليب في العلاج السلوكي بقبول من المريض. كثير من علماء الأعصاب وكذلك علماء النفس لا ينصحون بمثل هذه العمليات الجراحية لعلاج بعض السلوكيات غير المرغوب بها، إلا إذا ظهر ورم خبيث قد تضاعف المشكلة. عدد العمليات الجراحية التي تهدف لإزالة لوزة المخيخ قليلة جدا وتقوم بها مراكز حول العالم حتى في علاج بعض أنواع الصرع وحتى الوسواس القهري.
التاريخ هو أحداث مرّت بالأمس، في حين أن ما يحدث في الحاضر سيكون تاريخاً في المستقبل، فمن يهن تاريخه اليوم سيهان في تاريخه في المستقبل؛ وفي النهاية المسألة لم تتحول لـ”سويقة” بعد، أو هكذا نتمنى على الأقل.
إذًا أدوات رتيبة للمواجهة وآليات قديمة للإصلاح وسُبل مكررة للحركة، هي وصفة الفشل الممزوج من البعض بحكمة الخنوع ومن آخرين بحماس الفزع، نتجرّع الوصفة في كل عام على أمل بروز لاعب جديد أو تحوُّل كبير
وأول مفتاحٍ للانعتاقِ من هذا القيدِ، هو التحررُ من سلطةِ الحكمِ الجبري، هو أن يتذكرَ كل واحدٍ منا أنه ذاتَ يومٍ سيقفُ بينَ يديِ الله يُسأل عن كل قطرةِ دمٍ أريقتْ بدونِ وجهِ حقٍ، عن كل امرأةٍ مسلمةٍ نادتْ في المسلمينَ حكامها وشعوبها، نعمْ صديقي، سوفَ نسأل جميعاً، لا مفرَ من ذلكَ قطعاً..
رغم كل هذه الأوضاع التي يصعب على العقل تصورها، فضلًا عن استحالة معايشتها، فإن أهالي مدينة حديثة ما زالت معنوياهم عالية، حتى صاروا مضرب المثل في الصمود، وسط انقسام العالم من حولهم بين عدو محارب
تطلُ الذكرى الخامسةُ للثورة على الليبيينَ وهُم عاكفُون على دراسة التجربَة وتحليلِ أطوارهَا معرضينَ بذلكَ عن أصوات المشعوذِين من السياسيينَ مصممينَ على الإنطلاقِ نحوَ فضاء الحرية السياسية ومواجةِ كلِ مُحاولات الانقلاب عَليها لإيرادهِم العيش خارج أكنَاف العسكر.