في اليمن هل كانت الثورة خطيئة؟
توارى صالح عن الأنظار وأعاد إنتاج نفسه عبر أدوات النظام الذي بناها طيلة حكمه، وبدأ يرسل النسَّاك في الإعلام ليحاضرونا عن “عفاش” الذي كان بالتوازي يدمر البلد من أجل أن يثبت صحة معادلة أنا خيرٌ منهم، لقد رجع صالح خطوة للخلف لكنه لم يذهب، انتقم مِن كل مَن وقف ضده حتى جعل بعض رفقاء فبراير يقولون ليتنا لم نعرف الثورة؟