أخبار

تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع

أخبار

متى ينجح التضامن مع الأطباء؟

إن معالجة المرض لا تكون أبدا بإزالة بعض الأعراض الجانبية وتجاهل أصل الداء الذي هو طبيعة السلطة القائمة على الإستبداد والفساد والإقصاء والتبعية. ولن يتم هذا إلا عندنا تفهم القضايا المجتمعية والحقوقية والطلابية والعمالية والنقابية وغيرها على حقيقتها

أخبار

إشكالية الحكم الإسلامي والدولة الحديثة

الدولة الحديثة، هي وليدة شرعية للتجربة الغربية، وتطوراتها الاجتماعية والسياسية، وأنها نُقلت قسرا في تجربتنا الإسلامية، مقطوعة عن سياقها، مما أحدث هذه التناقضات التي دفعت البعض إلى اعتبار أن الحكم الإسلامي والدولة الحديثة غير متلائمين بالضرورة.

أخبار

عندما يتحاور سيد قطب مع الحلاج عن الموت والشعر والقاهرة

في الطريق إلى القاهرة رأيت الفقراء نائمين بالعراء. هم لم يكونوا آبهين بما يمكن أن يكون قد تبادله الرجلان. لكن الحال يقول أن ثمة كثيرا من الغياب ومن الحضور لهذين الرجلين، في مساءات القاهرة وفضاءاتها، في الفرح الفاطمي، وفي يوميات الحزن العادي.

أخبار

نوايا السفراء العرب الحسنة.. خرساء!

ما زلنا لا نرى أي تفاعل جدي يحتذى به لدى السفراء العرب فلم نسمع من قبل عن فنان سعى لإقامة بإنشاء وحدة سكنية مثلا لإيواء المشردين؟ أو بناء مؤسسة تعليمية لمحاربة الأميّة في القرى النائية؟ أو مركز إيواء لذوي الاحتياجات الخاصة؟

أخبار

وطن بلا مواطن!

خلاصة الكلام كل ما يحدث لنا وما يحدث لأوطاننا بشكل أو بآخر هو انعكاس لما نقوم به اتجاه غيرنا، واتجاه أوطاننا كذلك ، فذلك الآخر الذي لا نتوانى عن توجيه كل سهام النقد اللاذع في أي مناسبة أو دونها، هو نفسه ذلك “الـ نحن”

أخبار

عذاب اسمه معبر رفح

يعلم الفلسطينيون والعالمون بالسياسة أن المعبر هو أحد أهم أدوات الحصار المطبق على رقاب الغزيين منذ تسعة أعوام، أداة قذرة أشهرها مبارك في وجه حماس لإخضاعها للشروط الغربية، ثم جاء السيسي سائرا على ذات الدرب دون أن يعي درس التاريخ كما هو حال الطغاة.

أخبار

وصية عالِم جليل على موعد مع الله.

أكثر ما أثار استيائي حينها ولا يزال يوجعني إلى اليوم هو شعوري بذلك الإهمال الذّي كان يُعامل به الشيخ من قِبل الجهات الرسمية، فلا خير في سلطان لا يعرف قدر العلماء ولا يراعي شأنهم، كان من المفترض أن يُعالج رجل في حجم هذا العالِم الكبير في مكان أفضل يليق بمقامه

أخبار

!مجموعة انتهازية

يتوق كل مواطن صومالي إلى أن يرى بأم عينيه العرس الانتخابي قد تحقق، والكل يصوت لمن يراه مناسبًا، لكن كيف الوصول إلى هذا المبتغى؟ والمجموعة منتفخة الأوداج، مكشرة الأنياب! على كل حال عامكم سعيد والصومال بخير.

أخبار

ثورة بسبع أرواح

هذا الرئيس الخائف المرعوب المختفي الذي يضج إعلامه بأخبار انتصاراته، ومارشاته العسكرية، وصور أقدام عسكره وهي تخبط الأرض، وكلمة “خلصت” لا تنزل من أفواه محلليه السياسيين والإستراتيجيين والعسكريين على كل الشاشات لا يستطيع أن يقيم بالطبع مجلس عزاء لأمه!

Scroll to Top