في المغرب: عندما يفقد التضامن معناه!
عندما يفقد التعاضدُ معناه فلا يتعاون القوي مع الضعيف ولا يتضامن الغني مع الفقير، تنقلبُ الموازين فيصبح المواطنون والأطر الصحية على حد سواء مجرّد أسماك صغيرة مصيرُها المحتوم أن تُبْلَع من طرف الحيتان الكبيرة.
تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع
عندما يفقد التعاضدُ معناه فلا يتعاون القوي مع الضعيف ولا يتضامن الغني مع الفقير، تنقلبُ الموازين فيصبح المواطنون والأطر الصحية على حد سواء مجرّد أسماك صغيرة مصيرُها المحتوم أن تُبْلَع من طرف الحيتان الكبيرة.
الحرب الدائرة في اليمن ببعديها الداخلي والخارجي، أزاحت الستار عن حزمة من الحقائق الجديدة، والأوضاع التي كانت في طور التخلُّق، قبل أن تندلع هذه الحرب بسنوات، والتي يبدو أن مسارها، يتجه لتشكيل يمن جديد، أكثر قبولا لدى غالبية اليمنيين، يمن اتحادي مكون من ستة أقاليم، أمامه تحديات كبيرة، لا سيما استعادة الدولة والوحدة الوطنية،
أعتقد أن بعض الإخوان بالخارج -بافتراض الإخلاص وحسن النية طبعا- يصيبهم الألم لمشاهد القتل والتعذيب والاعتقال التي تحدث في مصر، وفي المقابل فإن قدرتهم على المناورة قليلة، نظرا لوجودهم خارج الصراع الفعلي على الأرض، مما يجعلهم متحمسين لأي نوع من المبادرات يرون فيها بصيص فجر كاذب لإنهاء الأزمة.
ما معنى أن يقتل طالب ينتمي لفصيل طلابي معين من طرف طلبة فصيل آخر؟
هل هذا حدث عادي وطارئ أم ظاهرة ولدت وستعيش طويلا؟ لماذا لا توجد هذه السلوكيات في الجامعات الأوروبية أو حتى العربية؟
لا يوجد شك إذن في التشابهات التي كنت أظنها.. فالكاتب جسد حرفيًّا المجلس العسكري الذي اعتقدنا أنه ساعدنا في الخلاص من مبارك ورفع التحية العسكرية للشهداء ثم بدأ في قتلنا بعدها بأشهر ما إن نزلنا مظاهرات أخرى
لا خير في هذا النظام مهما أفرطنا في تفاؤلنا، ولا تنتظروا منه جديدًا في العامين القادمين.. فكروا في البديل من الآن كي يكون جاهزًا للقيادة بعد عامين، ولا تضيعوا مزيداً من الوقت، كفى ما ضاع وكونوا على أتم استعداد قبل الضياع.
هناك مدن تعرف كيف تصادقك وتمنح السكينة والهدوء لنفسك المضطربة من فوضى الحياة.. تنسجم روحك مع روحها، وكأنك تعرفها وتعرفك منذ سنوات.. تجد نفسك بلا تردد تبوح لها بكل تلك الأسرار التي ضاق بكتمانها صدرك.
هل فكر العبادي كيف سيغادر وماذا سيكتب التاريخ عن تجربة نموذج الحكم الديمقراطي في العراق؟! وهل سيتم إنزال العلم العراقي الشامخ بهدوء ليحل محله ثلاثة أعلام متفرقة؟!
لكن واأسفاه، طارت السكرة في رأي غنيم واستفاق الكل “لأننا فشلنا في التوصل لإجماع، كما أن الصراعات السياسية أدت إلى انقسام شديد”
كفانا بكائياتٍ لا جدوى منها. المشكلة الرئيسية عربية قبل أن تكون إيرانية. الكل يتجند للدفاع عن مصالحه بتصميم وإرادة ورؤية: الأتراك والإيرانيون وحتى الأكراد، كل أمم منطقتنا ما عدا العرب