بداية نهاية “الشرق الأوسط الجديد”
السؤال هنا هو: “من هي الدول والإمبراطورية التي ستتقهقر أو تسقط ومن هي التي ستصعد، الأمر الذي قد يمهد الطريق إلى نهاية أو بداية نهاية “الشرق الأوسط الجديد”؟
تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع
السؤال هنا هو: “من هي الدول والإمبراطورية التي ستتقهقر أو تسقط ومن هي التي ستصعد، الأمر الذي قد يمهد الطريق إلى نهاية أو بداية نهاية “الشرق الأوسط الجديد”؟
الإشكالية الكبرى في هذه الاستقالة أن الزند وسيسيه وكل حواشيه من عصابة آل كابوني التي اختطفت مصر ومؤسساتها منذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز ليعيدوها عقوداً إلى الوراء لن يفهموها.
أصغر المعتقلين سنًّا، إسماعيل جاد، الذي أتم بالكاد 18 عامًا، يقيم معرضًا للكتاب في طرقة العنبر السياسي المزدحم تأسيًا بالمعرض الكبير الذي كان مقامًا في الوقت ذاته بدار المعارض بمدينة نصر.
وإذا كان طارق بن زياد دخل التاريخ بجملة “البحر من ورائكم والعدو من أمامكم” فرياض حجاب سيدخل التاريخ بجملة “قد نذهب إلى جنيف ولكن لن ندخل قاعات المفاوضات” التي مررها بين جملة لاءات بطولية كثيرة رفض فيها الإملاءات وشدد على تمسكه بالثوابت في أول ظهور تلفزيوني له خلال الأسبوع الماضي.
ففي الميدان كان الجميع معا لا تفريق بينهم، رغم ما في نفوسهم من ميول متضاربة، و ربما عداوة لأفكار شركاءهم في الميدان، و لكنهم كانوا معا صفا ضد خصم محدد
الرقة، تحمّل -على مضض- الواقع المتردي الذي يعيشه، نتيجة غياب الخدمات الأساسية، التي يمكن أن تدفع به نحو حياة طالما حلم بها، ما يعني أن أهلها صاروا أسرى الحاجة، بكل ما تعنية الكلمة من معنى، في ظل حكم الدولة الإسلامية
واجب العقلاء وواجب شباب ثورة يناير ألا يسمحوا للرغبة في الانتقام بالسيطرة على المشهد، وأن يبدأوا ببناء دولة القانون مع أول لحظة من لحظات انهيار حكم الاستبداد العسكري، وأن يكون هدفنا العدل لا الانتقام، وأن نطبق القصاص لا الثأر !
لعلها قصة لنتعلم منها أن إنكار الظلم لا يجعلك بمأمن من الظالم، بل إنك بذلك تقوم بحفر قبرك بيدك، وحين يقتلك سوف يقوم الجميع بالتغني بما كنت تقوم أنت بغنائه للظالم.
الجدير بالذكر أن هذا النوع من التحركات والتنافس الحزبي الحاد مشهد ليس مألوفًا في فرنسا مؤخرا بسبب وجود ثنائية حزبية كانت قادرة على فرض توازن في تبادل السلطة؛ وهو ما فقدته الان مع وجود الثلاثي “الحزب الاشتراكي” الحاكم ، وفي المعارضة ” الجبهة الوطنية” و”الجمهوريين”.