“فَشِّةْ غِلْ” !
سيسقط هذا النظام قريبا … بنا أو بسوانا … سيسقط سواء كنا مستعدين أو غير مستعدين، وسيدفع الشعب ثمن تقصيرنا في إعداد البديل، وربما يطول طريق ما بعد السقوط … كما طال طريق السقوط.
آن الأوان لإنهاء هذا العبث … نسأل الله السلامة !
تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع
سيسقط هذا النظام قريبا … بنا أو بسوانا … سيسقط سواء كنا مستعدين أو غير مستعدين، وسيدفع الشعب ثمن تقصيرنا في إعداد البديل، وربما يطول طريق ما بعد السقوط … كما طال طريق السقوط.
آن الأوان لإنهاء هذا العبث … نسأل الله السلامة !
مع أن قدر بسيط من الخيال يستوجب إحضار أحد الفلاحين الحقيقيين الحاصلين على مؤهل متوسط أو عال ويمارس مهنة الزراعة بالفعل -وهم كثير- وتدريبه جيدا للوقوف أمام السيسي ليبدو للناس أن ثمة شيء ما قد تغير في مصر.
صار مطلوبا من الثوار في سوريا، وباقي الدول العربية، التصالح مع الأنظمة المستبدة التي ثاروا عليها، لمحاربة “الإرهاب”، وإلا صار الثوار أنفسهم جزءًا من هذا “الإرهاب” المزمع محاربته!
ومن أكثر الأسئلة التي آلمتني وأبكتني، سؤال وردني من أم أحد الشهداء، وقد اتصلت بي، وهي تبكي بحرقة: أن ابنها قد أوحشها، ولا تطيق فراقه، وقد مر أكثر من عام على استشهاده، فذهبت وفتحت القبر ودخلته لترى جثمان ابنها، كانت تسأل وهي تبكي، هل ما فعلته جائز أم لا؟ وهل يؤاخذها الله على فتح القبر، وقد فعلت ذلك برغبة ملحة وشوق ولهفة شديدة لابنها الوحيد الذي استشهد على يد مجرمي العسكر.
أدى انخفاض أسعار النفط لتطلع الرياض للاستثمار في مجالات أخرى والبحث عن بدائل كمجالات العقار والبناء والتي تمتلك الشركات التركية خبرة عالمية واسعة فيها، وكذلك سهولة استقطاب المستثمرين السعوديين لتركيا في ظل التعاون بين البلدين مما يساهم في تحقيق أهداف استراتيجية كبيرة بينهما خاصة في ظل وصول حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 6 مليارات دولار، ووجود قرابة 480 شركة استثمارية سعودية بتركيا.
إذا ما وجدت من كذب عليك في أمرٍ من الأمور، وعند التقائك به لم يظهر لك أسفه أو يُكْسَر منك طرفه بما ينم عن الحراجة؛ وبما يوحي إليك اعترافه عن اقترافه، فاعلم أنه متورط في قواعد اللعبة.
أن أهم خطوة في التغيير الحقيقي تبدأ بتحمل المسؤولية، هذا بدوره سينقلك من منطق الضحية إلى دور الإيجابية، وهنا تبدأ المبادرة في التغيير وفي صناعة ما تريد وفق ما تعتقده وتنويه، فكل ما يحدث لك هو نتاج وعيك
اعتبر وزير الدفاع الفرنسي الاثنين 19 يناير/كانون الثاني 2016، أن التدخل العسكري في الخارج من ليبيا إلى الشرق الأوسط “الذي
الإمام يمكن أن يتم تعيينه باتفاق أهل الحل والعقد، أو من قِبل الإمام السابق له، وقد يأتي إلى الحكم عن طريق القوة، وفي جميع الحالات يجب على رعاياه أن يطيعوه، فطاعة الحاكم واجبة، وإن كان جائرا أو فاسقا ما لم يأمر بمعصية، وأن الوظيفة الأساسية للحاكم هي إصلاح العقيدة، بما لها من أولوية في الإسلام، وحمل الناس على آداء الفرائض من صلاة وزكاة وحج، وأن يمنع حدوث الجرائم ضد دين الله والرعية، وأن يحمي المسلمين، ويعمل على نشر الإسلام.
صباح الخير على كل من أحب بصدقٍ، وعفوية، في زمن الخرافات، والبغض، والحقد والطغيان. مساء الخير على طهارة أبنائنا، وعلى أمهاتنا الثكلى، وعلى شيوخنا الأفاضل في عنان السماء، وعلى آبائنا في مرقدهم، وفي يأسهم، وعلى هؤلاء الأطفال ثمرة الربيع الزائل!