قريتي مثال ميت لصعيد مصر
وفي التعليم فحدّث ولا حرج، الإهمال تكاد تراه بعينك من خارج أسوار المدارس، في طريقة التعليم والألفاظ البذيئة التي يتفوّه بها الطلبة والمُعلمون في آن واحد “إلّا ما رحم ربّي”، ما جعل للدروس الخصوصيّة مرتعاً كبيراً بين ذلك الوسط التعليمي الهشّ والعقيم. هذا بصرف النظر عن الإهمال في النظافة والسلوك، وفساد التحصيل بشكل لافت للانتباه، وهذا ما يجعل أثرياء بيننا يُفضّلون توفير أماكن لأبنائهم في المدارس الخاصة في المُدن المُجاورة.