أخبار

تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع

أخبار

ترامب.. ما عاد الأمر يسلّينا

من دواعي سرورنا أن نرى أننا لسنا الوحيدين في رغبتنا هذه في تقديم ترامب إلى العالم كما هو على حقيقته الصريحة من دون مواربة أو مداراة، ففي الأسبوع الماضي افتتح دانا ميلبانك المحرر في “واشنطن بوست” عموده الصحفي كاتباً: “دعونا نقولها بصراحة دون مواربة: دونالد ترامب عنصري ومتعصب”، ومضى الكاتب في مقالته يدعم رأيه بالأدلة التي لا تخفى ولا يتعذر إيجادها على أحد، وهذا هو الطرح الذي ينبغي أن يتبناه كل صحفي شريف يتوخى تقديم الحقيقة لقرائه.

أخبار

هل هي الفاشية الإسلامية؟

بناءً على ذلك فإن تطور المجتمعات الإسلامية يكمن في التخلص من هذا الداء، وهو داء التطرف والمتطرفين، وهنا لا أقصد المتطرفين الذين يتخذون العنف وسيلة لتحقيق مكاسب سياسية ولكن الشريحة العريضة من المتطرفين الذين يختبئون تحت عباءات شهاداتهم الأكاديمية والعلمية ومناصبهم الدينية والروحية. وهذه هي الفاشية الإسلامية التي لا تمثل الإسلام ولا ترتبط به تحت أي شكل من الأشكال. هذا المذهب اللامتسامح والمتعصب الراديكالي والمعادي للتطور وإخراج المجتمعات المسلمة من عباءة التطرف والشيوخ.

أخبار

من هو الخصم المفترض لداعش في اليمن؟

صحيح أن عمليات نفذتها داعش في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي وتحديداً في صنعاء، إلا أن هذه العمليات لم تستهدف الجماعة أو أي من قياداتها، وإنما استهدفت المساجد التي يعرف الجميع أنها ليست مساجد طائفية، وغالباً ما تكون هذه العمليات متبوعة بعمل إعلامي مركز يُظهر أن الحوثيين كجماعة محسوبة على الشيعة مستهدفة من قبل الإسلام السني (الداعشي)، رغم أن معظم القتلى الذين سقطوا في المساجد هم من المسلمين السنة وليسوا الشيعة.

أخبار

رَجاءً.. لــِـنـتـفَـقَّد إنسَانيّتــنــــَا

وهنا السؤال: لِمَ مازالت صُورة الإنسانية في عالمنا العَربي والإسلاميّ مُشوَّهة وغير شامِلة؟ لِمَ مازِلنا نرى بعض المسلمين غير مبالين بالقضايا العربية والإسلامية، وما يحدث من قمع وقتل وتفجير وترهيب وانتهاك لحقوق إخوانهم المسلمين؟ بينما ينهارون بكاء وعَويلاً، وتُرفع الشِّعارات، وتتعالى الأصوات، وتُنظّم الوقفات التضامنية والاحتجاجات، حينما يصاب الغرب بمكروه، وتتوالى عليه المصائب وتأتيه الكوارث من كل صوب وحدب..

أخبار

لهذه الأسباب تمددت التنظيمات الجهادية في المنطقة

الإجرام المنقطع النظير الذي مارسه نظام الأسد في سورية على مدى أكثر من أربعة أعوام، فأهلك الحرث والنسل، وشرد السوريين في مشارق الأرض ومغاربها، في ظل تآمر عالمي وتخاذل عربي واضح جلي، منع السوريين من إسقاط نظام مجرم مستبد، فتم حصار الجيش الحر ومنعه من الحصول على الدعم والسلاح النوعي الذي يكفل استمرار ما كان يحققه من انتصارات على آلة الإجرام، وهو ما فتح الباب أمام الفصائل الإسلامية

أخبار

الجزائر.. الوضع الغامض

القلق والغموض المتفاقمان أدّيا إلى حالة عارمة من الشك في الوضع الاستثنائي، لم تترك بصيص أمل في الشارع الجزائري وفي الطبقة السياسية.. وحتى محيط السلطة ومحيط الرئيس بدآ ينتفضان ويطالبان بكشف ملابسات المرحلة ويطرحان التساؤلات الحارقة حول مَنْ يحكم باسم الرئيس؟ ومن يصدر القرارات؟ وهل هي صادرة عن السلطة أم عن أشخاص؟ وهل القرارات الصادرة في صالح الشعب والأمة أم في صالح العُصب المتصارعة من أجل المال والريع وشراء الشركات وتقاسم أموال الشعب وتفقير البلد وتصحير الاقتصاد؟

أخبار

العشاء الأخير وبلاي ستيشن بشار الأسد

بعد أسابيع من اندلاع الثورة السورية ارسل الملك السعودي عبدالله مبعوثا الى بشار الاسد وقال له إن العاهل السعودي سيمده بالمال اللازم للقيام بالإصلاحات المطلوبة لمعالجة ما يجري من أحداث وقدم له شيكاً، ويومها قرأ بشار الرقم وقال إنه لا يكفي لتنفيذ المطلوب، فوعده المبعوث خيراً. وقال له إن الدعم لن يتوقف والمهم الآن هو معالجة الأمور بحكمة قبل أن تتحول المظاهرات الى ثورة عارمة. والذي حدث بعد رحيل المبعوث هو أن بشار أعطى إيعازاً بإطلاق المزيد من النار على المتظاهرين بل باستخدام الدبابات لقمع الانتفاضة، ما أدى الى تغير الموقف السعودي وإعلان انحيازه لثورة الشعب السوري.

أخبار

دعوات الاصطفاف… ومطالب التنازل عن الشرعية

أنا المواطن المصري البسيط، المتهم بالجهل والتخلف، قمت بثورة عظيمة في 25 يناير استرددت فيها صك إرادتي من العسكر، وهذه النخب تحاول الاستيلاء على هذا الصك من ساعتها وإن اتفقنا على التنازل عن مطلب عودة الشرعية، ألا يعني ذلك تخليص الانقلاب من أكبر هواجسه، وإخلاء الساحة لشرعية الأمر الواقع. حتى وإن اتفقنا -جدلا- على هذه النقطة، من الذي يضمن لنا أن هذه النخب ستلتزم بما سيتم الاتفاق عليه؟

أخبار

ديمقراطية القتل

نفس البرلمان الذي رفض قبل عامين قصف قوات عسكرية خالصة ومراكز قيادة وسيطرة لنظام بشار الأسد الذي استخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه، ولم تتحرك شعرة في رؤوس أعضائه أو يهتز لهم جفن أمام آلاف القتلى الذين ماتوا بالسلاح الكيماوي والغازات السامة ومختلف أنواع السلاح التقليدية ويومياً على مدار ما يقترب من خمس سنوات، نفس البرلمان يصطف اليوم في جهة القاتل الذي رفض أن يقصف قواته قبل عامين

شرق أوسط

شركات السلاح الأميركية تسابق الزمن لتلبية احتياجات أطراف الصراع في الشرق الأوسط

يقول مسؤولون أميركيون بارزون ومديرون تنفيذيون بكبرى شركات السلاح في الولايات المتحدة، إن تلك الشركات تلهث لتلبية الطلب المتزايد على الصواريخ الدقيقة وغيرها من الأسلحة المستخدمة في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”(داعش) وفي صراعات أخرى بالشرق الأوسط.

Scroll to Top