أخبار

تابع آخر وأحدث الأخبار في الشرق الأوسط والعالم أجمع

أخبار

يحكى أن: الناس .. الثابت والمتغير!

يعتقدون أن مكوّنهم الرئيسي هو الإسلام، هو خلاياهم، والدم الذي يجري في عروقهم، ودونه هم العدم. ينحنون أحياناً للعواصف، يتعاملون مع الآخرين الذين ليسوا منهم بكل لطف ومحبة، ينظرون إلى كل ما يجري على أنه يجري وليس حالاً ثابتاً، ثقة غريبة في نفوسهم، ويقين لا يتزحزح في ما يعتقدون، ورجاحة في التفكير، لا انفعال ولا فلسفات كاذبة، ولا نظريات حركية، ولا خطب نارية، مع بساطة تتعجب لها، تجاعيد وجوههم تقول لك: “ثق بي أنا أخبر منك بالأمر”.

أخبار

تجسيد السياسة السيساوية في الجرائم المنهجية

تخيل معي أيها القارئ 12 انساناً ماتوا بسبب الاختناق وارتفاع درجات الحرارة بالبطء، ماتوا ولم تقم إدارة الأربع أماكن الاحتجاز بنجدتهم أو حتى بإخراجهم من الجحيم الذي ماتوا بداخله، ورغم ذلك لم يتم مساءلة أي مسؤول بوزارة الداخلية، ولم يتم فتح أي تحقيق معهم بتهمة الإهمال الجسيم الذي ادى الى الوفاة، ناهيك عن أكثر من 353 حالة وفاة حتى نهاية نوفمبر الماضي داخل مراكز الاحتجاز.

أخبار

لهذه الأسباب على تركيا أن تبدأ في القلق!

لذلك فإن نشر روسيا أقوى صواريخ للدفاع الجوي في العالم (اس 400) في اللاذقية شمال سوريا، وإرسال البارجة الروسية (موسكو) إلى السواحل السورية، لا ينبئ أن هدف التواجد العسكري الروسي في المنطقة هو ضرب تنظيم الدولة! فلا وجود لهذا التنظيم في جبل التركمان ولا في قرى شمال حلب، غرب نهر الفرات.

أخبار

عن الانتخابات – نحو إدارة دولية للانتخابات .. ولما لا

دول كثيرة مرت بظروف سياسية عنيفة جرّاء الصراع السياسى أوعقب إنقلاب عسكرى أو خارجة من عقود من الحكم الإستبدادى أولإنعدام الثقة بين السياسيين وبعضهم أوبينهم وبين مؤسسات الدولة التى تدير الإنتخابات (أو كل ذلك مجتمعاً كما الحال الحاصل فى مصر)،ظروف جعلتهم يلجئون إلى خيار إدارة دولية للإنتخابات لإختيار رؤساء وتشكيل حكومات تحوز الرضا الشعبى والإعتراف الدولى ،محققين خطوات ملموسة على طريق التحول الديمقراطى .

أخبار

سبعة فنون يتقنها السياسي!

في رأيي يبقى السياسي بنوعيه، أشبه بفنان مسرحي يعيّ ويثقن جيداً أن فن المسرح هو اختزال لمجموعة من الفنون المعروفة التي وجب إتقانها والبراعة في أدائها، من بين تلك الفنون التي يمارسها، فن التمثيل ليبدع في تقمص أدوار من بينها “الشخصية الاجتماعية” التي تؤثر على نفسها ولو كان بها خصاصة والمتعارف عليها أنها محبة لفعل الخير والتواصل مع الساكنة، هي الأخرى تمشي في الأسواق الشعبية، وتأكل التين الشوكي والحلزون والفشار مثل باقي أبناء الشعب البسطاء داخل الأحياء الشعبية الهامشية في الحملات الانتخابية، كما حدث في الاستحقاقات الجماعية الأخيرة حيث ظهرت شخصيات عديدة بـ”اللّوك” الشعبي.

أخبار

إسقاط الطائرة الروسية..هل عرف بوتين حجمه؟

إنها ضربة جاءت في وقتها لتخرب على بوتين صباحية العرس، فلم يهنأ وشريكه الإيراني وهو يستعرض فحولته أمام العالم أجمع. حلف تركيا الأطلسي والكتلة العربية السنية لم يعجبها استعراض الصواريخ المباعة لإيران، فكانت رسالتها شدة أذن بيد تركية، كي يلزم الدب الروسي حدوده وليعلم أن تحالفه مع إيران لن يقوى على فرض الأمر الواقع أو فعل شيء.

أخبار

محنتي: إحدى المحاكمات السياسية الأميركية العديدة منذ 11 سبتمبر/ أيلول

خلال الخمس سنوات ونصف السنة التي قضيتها في السجن، كان لابد أن أقضي 41 شهراً متتالية في الحبس الانفرادي، كان معظمها قبل وأثناء المحاكمة. لم تكن ظروف الحبس تختلف عن تلك الظروف في خليج غوانتانامو، وكانت مصممة لكي تحطم الأفراد نفسيا: على سبيل المثال لا الحصر، العزلة والحراس المسيئين والقليل من الاتصال مع العائلة والأصدقاء أو عدم توفر ذلك والتعذيب النفسي والفرص المحدودة لمراجعة الأدلة الحكومية.

أخبار

سياقات التناقض الروسي – التركي

ولا يقتصر التناقض الروسي- التركي على المشرق العربي فقط بل يمتد إلى ملفات مثل اليونان والأزمة القبرصية، وصراع النفوذ في البلقان
حروب الغاز: أحد أوجه القلق الروسي من المواقف التركية في الساحة السورية والمشرق العربي يتمثل في بعد اقتصادي غائب عن التحليل والنقاش، ففي نظر روسيا يضمن التواجد العسكري في سوريا التأثير على مستقبل مشاريع الغاز في المنطقة التي تشكل تهديدا لمكانة روسيا في سوق الطاقة

أخبار

أعداء الديمقراطية في العالم

وفي فلسطين لم تكن التجربة الديمقراطية مختلفة عن أخواتها في الجزائر ومصر وتونس.. فلطالما كانت السلطة الفلسطينية بقيادة أبي عمار و أبي مازن من بعده تطالب حركة حماس بالانضمام للعملية السياسية والرضى باللعبة الديمقراطية و كانت حماس تنظر لكل تلك الدعوات على أنها دعوات مشبوهة يراد منها انتزاع اعتراف وإقرار من حماس بشرعية السلطة وبشرعية الاتفاقيات الموقعة مع الطرف الإسرائيلي

أخبار

مسيحيو العراق بين الوطن والمواطنة

لقد عاش المسيحيون في العراق بأمن وسلام واحترام متبادل، بينهم وبين جميع مكونات العراق، واستمرت تلك الأُلفة والمحبة لمئات السنين، حتى جاء “البلاء الاعظم” عندما غزا الامريكيون العراق عام 2003، و بدأت حرب الإبادة ضدهم قتلا وخطفا لأبنائهم وبناتهم تهديدا وتهجيرا، فجرت الكنائسُ ودورُ العبادة المسيحية، واغتيل العديد من الرهبان ورجالِ الدين، وغادرت أسرهم إلى البلدان المجاورة وأوربا وأستراليا وكندا وبلدان بعيدة أخرى كباقي المهجرين المسلمين ومن باقي الطوائف الأخرى.. لأن الشعب كله كان الهدف!.

Scroll to Top