خريطة جديدة للمنطقة بعيون كردية
توجد مصلحة قومية مشتركة للأهوازيين والعراقيين العرب في هذا الشأن، فخروج الأكراد من العراق لتأسيس دولة قومية كردية، لربما تكون أكبر حجماً وقدرة من العراق مستقبلاً، فيما لو التحق بها أكراد سورية، وحرب عالمية ثالثة مقيدة الجغرافية، تطرقت لها في مقال سابق، لربما تكون كافية لالتحاق أكراد تركيا وإيران بدولة قومية ناشئة، إذا ما توافرت الظروف الملائمة وتغيرت موازين القوى في المنطقة وتعاطي الموقف الدولي مع قضايا الشرق الاوسط وخارطته الجديدة.