لا الأنظمة العربية ولا نتنياهو.. إنها غزة من تغير شكل الشرق الأوسط
كما اعتاد العديد من أسلافه، خرج نتنياهو أمام الكنيست في مشهد تمثيلي متظاهراً بتأثره على الضحايا المزعومين في محيط مدينة […]
كما اعتاد العديد من أسلافه، خرج نتنياهو أمام الكنيست في مشهد تمثيلي متظاهراً بتأثره على الضحايا المزعومين في محيط مدينة […]
بينما تتغول الهمجية الإسرائيلية باستهداف المدنيين العزل في قطاع غزة، وبينما تُقصف المنازل فوق رؤوس ساكنيها من الأطفال والنساء، تتعالى
رداً على التصعيد الذي مارسته إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وإمعانها في التنكيل اليومي بالفلسطينيين، والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، والحصار وجرائم القتل
إن عدوكم لا يفهم إلّا لغة واحدة، هي لغة الحراب. بكلمات للشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي بادرت والدتي بالرد على
من خارج السياق والتوقعات، استيقظ الإسرائيليون في المستوطنات المحاذية لغزة على مشهد سيطرة كتائب عز الدين القسام على شوارع ومراكز
خلال الساعات الـ48 الماضية حدث انقلاب جذري في الأدوار بالنسبة لدولة معتادة على ممارسة السيطرة الكاملة على 7 ملايين فلسطيني.
مثلت عملية “طوفان الأقصى” حدثاً استثنائياً في الصراع العربي-الإسرائيلي وفي تاريخ المقاومة الفلسطينية. فالعملية التي أطلقتها “كتائب القسام” الذراع العسكرية
كما أطلق عليها المهاجمون من رجال المقاومة المسلحة، وعلى لسان محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة
الأرقام التي تكشفها إسرائيل عن أعداد القتلى والجرحى والأسرى ما هي إلا غيض من فيض. فالعملية المعقدة التي تم التخطيط
لماذا أحمد الطنطاوي؟ للإجابة عن هذا السؤال، دعونا ننتقل في عدة محاور ومحطات مهمة، حتى نستطيع استكمال الصورة تماماً واستيعاب