تحديات عملياتية ومخاوف من أسر جنود.. أين وصلت توغلات الاحتلال في مدينة غزة، وكيف يدير القسام عملياته؟
يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي تحديات عملياتية في هجومه العسكري على مدينة غزة “عربات جدعون 2″، وفي الوقت الذي رفض فيه […]
يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي تحديات عملياتية في هجومه العسكري على مدينة غزة “عربات جدعون 2″، وفي الوقت الذي رفض فيه […]
تتزايد وتيرة الانتقادات للدعم الذي تقدمه مدينة نيويورك الأمريكية لإسرائيل، خاصة ما يرتبط بهذا الدعم بالحرب على غزة، حيث كشفت
بعد عملية معبر الكرامة التي قتل بها جنديين إسرائيليين على يد الشهيد الأردني عبدالمطلب القيسي في 18 أيلول/سبتمبر 2025، أعلن
تواجه إسرائيل معضلة في التعامل مع “أسطول الصمود” الضخم المتجه نحو قطاع غزة، ورغم أن لديها سوابق في تعاملها العنيف
أعلنت عدد من الدول، بما فيها بريطانيا وفرنسا، الاعتراف بدولة فلسطينية، في خطوة تثير التساؤلات حول تداعياتها، ومدى إمكانية ترجمتها
لن تكون الخطوات التي قد تتخذها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليمينية، رداً على الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، وفي
شهدت القضية الفلسطينية تحولاً دولياً جديداً بعد إعلان دول كبرى مثل بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، في
عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليضع ملف الهجرة في صدارة خطابه السياسي بقرار مثير للجدل توعد به كثيراً٬ حيث قرر
يواصل الاحتلال الإسرائيلي تشديد حصاره على مخارج المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، وقد تحولت خارطتها إلى مزيج من البوابات
بينما يتسع نطاق العزلة الدولية التي تواجهها إسرائيل بسبب حربها المستمرة على غزة واستمرارها في تنفيذ خططها لاحتلال القطاع، تسعى