من الحصار بالسعرات الحرارية إلى القتل بالتجويع.. كيف هندست إسرائيل مجاعة غزة؟
تُظهر الوثائق الرسمية والتقارير الحقوقية أن إسرائيل لم تكتفِ بفرض حصار شامل على قطاع غزة، بل صمّمت سياساتها منذ سنوات […]
تُظهر الوثائق الرسمية والتقارير الحقوقية أن إسرائيل لم تكتفِ بفرض حصار شامل على قطاع غزة، بل صمّمت سياساتها منذ سنوات […]
مع فشل “عربات جدعون” وتعليق مفاوضات إنهاء الحرب على قطاع غزة، بدأ الاحتلال يدرس خيارات بديلة بشأن التعامل مع غزة،
“طُلب مني إطلاق النار على أطفال.. وقيادي في الشركة قال لي: لا تقل ‘لا’ للعميل – إنه الجيش الإسرائيلي” في
في خطوة تنبئ بمزيد من العزلة الإسرائيلية الدولية، يكتسب الاعتراف بدولة فلسطين زخماً كبيراً، وخاصةً بين حلفاء تل أبيب، حيث
تمضي الولايات المتحدة قدماً في سياستها العِدائية تجاه المؤسسات الدولية والأممية وخاصة خلال ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية، حيث
تحت ضغط الانتقادات الدولية المتزايدة، أعلنت الحكومة الإسرائيلية مؤخراً أنها سمحت بدخول مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، في محاولة لتخفيف
في سابقة أمنية، أدرج تقرير صادر عن “المنسق الوطني للأمن ومكافحة الإرهاب” الهولندي (NCTV) إسرائيل لأول مرة كدولة أجنبية تمثّل
منذ شهور تعاملت معظم وسائل الإعلام الغربية مع المأساة والمجاعة في غزة بصمت بارد، متجاهلة جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها
اعتمد جيش الاحتلال الإسرائيلي تكتيك “الضربة المزدوجة” كإجراء روتيني في الحرب على غزة، والذي ينفذ الجيش بموجبه، ولزيادة احتمالية مقتل
منذ ظهور اسم الملياردير الأمريكي جيفري إبستين في قضايا الاتجار الجنسي واستغلال القُصّر، لم تهدأ العواصف السياسية التي خلّفها هذا