تزوج حبيبته الدنماركية واغتيل مع ابنة أخته.. غسان كنفاني ما بين المقاومة والعشق والأدب
“لا تُصدِّق أن الإنسان ينمو، لا، إنه يولد فجأة، كلمة ما في لحظة تشق صدره على نبض جديد، مشهد واحد […]
“لا تُصدِّق أن الإنسان ينمو، لا، إنه يولد فجأة، كلمة ما في لحظة تشق صدره على نبض جديد، مشهد واحد […]
كيف نكتب؟ وماذا نكتب؟ ولماذا نكتب؟ كان “غسان كنفاني” هو الإجابة الواضحة بالنسبة لي عن هذه الأسئلة التي شغلتني. فكيفية
أُثير في الآونة الأخيرة لغطٌ كثير حول مقتل الكولونيل ليتشمان على أيدي أبناء الشيخ ضاري عام 1920، أي في بدايات احتلال
من المذهل إلى حد ما، أن 20 من أصل 45 رئيساً أمريكياً ينتمون إلى منظمات سرية، لعل أشهرها “الماسونية” التي يعود تأسيسها إلى القرن الثامن عشر.
اعتادَ البشرُ أن يسمُّوا الحيواناتِ التي تأكلُ اللحوم وحوشاً. برغم أننا نعلمُ جميعاً أنَّ الحيوانات المفترسة لا تقتلُ لوجود رغبةٍ
ظلّت هذه القصة الأسطورية ذات الأبعاد السياسية حكايةً في برّ مصر لأكثر من ألف عام، وفي كتب التاريخ على السواء. ولم تكن تعرفُ بطلتها ذات الأربعة عشر عاماً أنها ستظلُّ تُذكر كل هذا الزمن ويضرب بعرسها المثل، ولم يكن يعرف أبوها أنّ كتب التاريخ ستذكره دوماً مقروناً بقصة ابنته الأثيرة: قطر الندى بنت خمارويه. فما قصة هذه الأميرة الصغيرة التي أثّرت في مجريات التاريخ في العالم الإسلامي دون أن تدري.
لم يذكر التاريخ خليفة مات عشقاً سوى يزيد بن عبدالملك، الذي هام بجاريته حبابة لدرجة أنه احتضن جثتها ثلاثة أيام بعد وفاتها ولم يصدق أنها فارقت الحياة، وبعد أن دفنت بأيام معدودة غلبه الشوق فأمر بنبش قبرها ليراها ثانية، وما كانت إلا أيام معدودة حتى توفي كمداً وحزناً على فراق محبوبته.