“لا تحاول”.. ماذا يخبرنا كافكا وبوكوفسكي عن الحياة؟
كتب بوكوفسكي على شاهد قبره رسالة أخيرة لعالمنا التقليدي الذي لم تطأه قدمه يوماً، تاركاً السخافة والقبح خلفه، منطلقاً لرحلة […]
كتب بوكوفسكي على شاهد قبره رسالة أخيرة لعالمنا التقليدي الذي لم تطأه قدمه يوماً، تاركاً السخافة والقبح خلفه، منطلقاً لرحلة […]
إنَّ عمر الإنسان محدود والكتب كثيرة كما يقول الروائي الكبير ميلان كونديرا، بحيثُ لا يمكن متابعة كل مايصدرُ من العناوين
“دكتور جيكل ومستر هايد” هي رواية خيالية للأديب الأسكتلندي روبرت لويس ستيفنسون، تتناول الصراع بين الخير والشر داخل الإنسان، وفكرة
كيف يمكن لشخص أصيب بالشلل ولا يستطيع الحركة أو الكلام أن يصبح كاتباً مشهوراً ويكتب رواية تباع منها ملايين النسخ، ربما بإغماض رمش عينه اليسرى 200 ألف مرة! أو هذا هو الأسلوب الذي اتبعه الكاتب الفرنسي الملهم جان دومينيك بوبي ليكتب روايته الشهيرة “بدلة الغوص والفراشة”.
“تتميز رواية الديوان الإسبرطي بجودة أسلوبية عالية وتعددية صوتية تتيح للقارئ أن يتمعن في تاريخ احتلال الجزائر روائياً، ومن خلاله تاريخ صراعات منطقة المتوسط كاملة، كل ذلك برؤى متقاطعة ومصالح متباينة تجسدها الشخصيات الروائية، هذه الرواية بنظامها السردي التاريخي العميق لا تسكن الماضي، بل تجعل القارئ يطل على الراهن القائم ويسائله”.