أساطير الشرق القديمة.. هكذا أثرت «ألف ليلة وليلة» في الأدب الغربي
أساطير الشرق القديمة لم تكن مجرد حكايات شعبية مثيرة فحسب..هكذا أثرت «ألف ليلة وليلة» في الأدب الغربي
“إن الحب في كل زمان وفي كل مكان، لكنه يشتد كثافة كلما اقترب من الموت” إن صادفت رواية الكاتب الكولومبي
“قصة، رواية، حكاية، فهذا سؤال ثقيل علی نفسي، التصنيف يشترط مُسمی، ولكنها مجرد أوراق، أوراق حلاق.” بهذه الكلمات ختم الكاتب
سحماتا هي قرية فلسطينية تقع بين عكا والحدود اللبنانية، ولكن الطريق إلى سحماتا هو عنوان رواية للدكتور إبراهيم السعافين. والسعافين
سترى في هذا المقال ثرثرة عن العجوز النحيل الذي عشقناه دوماً، وهناك ثرثرة ضمنية ستجدها مُوجَّهة للعزيز الراحل “أحمد خالد
فيدور دوستويفسكي أبو الأدب الروسي، العظيم الذي يخلده الروس والعالم كأحد أبرع الكُتاب والمُحللين النفسيين على مر الزمان، ذلك الرجل
الرواية ليست دائماً الأفضل..إلي أفلام تفوقت على الروايات الأصلية المقتبسة عنها
كلنا قرأنا قصصاً قصيرة أو روايات، وبالتأكيد كثير منها ممتع وباهر، ولكن هل فكرت أن تكتب القصة يوماً؟ ها أنا
لا يعرف حكايات النساء إلا النساء، ولا يمكن معرفة ما يكمن داخل أرواح تلك الكائنات العظيمة إلا من خلال أوراق