النكبة في عيون الأدب.. أبرز الروايات العربية عن القضية الفلسطينية
كثيرةٌ هي الروايات عن القضية الفلسطينية، التي تتميز بأسلوبٍ سردي سَلِس وممتع، بعيداً عن التوثيق التاريخي الذي يمكن أن يكون […]
كثيرةٌ هي الروايات عن القضية الفلسطينية، التي تتميز بأسلوبٍ سردي سَلِس وممتع، بعيداً عن التوثيق التاريخي الذي يمكن أن يكون […]
لطالما كانت غزة في قلب الصراع التاريخي مع الاحتلال الإسرائيلي، منذ نكبة 1948 وصولاً إلى الحصار الذي فُرض عليها منذ
في ظل استمرار معركة “طوفان الأقصى”، تعود القضية الفلسطينية لتفرض نفسها على رأس الأولويات في مختلف دول العالم رغم تباين
في عالم أصبحت فيه السلطة الأولى والأخيرة للعلم، أصبح من غير المجدي الاستمرار في نقاشات لا تستند إلى العلم، حيث
“لا أدري، المهم أنه حاول، فقيمة الإنسان لا تقدَّر فقط بما فعله، بل أيضاً بما حاول أن يفعله”. بدأت الرواية
أجاب كانط عن السؤال الشهير الذي وجه له من قبل قس شهير: ما التنوير؟ بأن التنوير هو أن يخرج الإنسان
“معرفة الإنسان لا تكفي لاحتقاره” بنجامين كونستان قبل سبعة أعوام كنت أسير في شارع “طه الحكيم” في طنطا، وهو شارع
كثيرون منا قرأوا، أو سمعوا على الأقل، برواية روبنسون كروزو. فهذه القصة التي ألّفها البريطاني دانيال ديفو ونُشرت للمرة الأولى
أصدر البرلمان المصري مطلع الشهر الجاري توصيات بتطوير المركز القومي للترجمة من أجل دعم تصدير الأدب المصري إلى السوق العالمية
حظيت الذاكرة باهتمام كبير من قبل رواد علم النفس المعرفي، والذي يُعرف بأنه القيام بدراسة العمليات العقلية بمختلف الأشكال؛ مثل