مهرجان سور الأزبكية لبيع الكتب المستعملة.. كتب رخيصة تتحدى معرض القاهرة الدولي للكتاب
محلات الكتب القديمة في سور الأزبكية لبيع الكتب المستعملة، تلبي طلبات الزبائن في أول أيام مهرجان سور الأزبكية للكِتاب ، لمنافسة معرض القاهرة الدولي للكتاب
محلات الكتب القديمة في سور الأزبكية لبيع الكتب المستعملة، تلبي طلبات الزبائن في أول أيام مهرجان سور الأزبكية للكِتاب ، لمنافسة معرض القاهرة الدولي للكتاب
في أول يوم صدور لها بأميركا الشمالية، بيعت مذكرات ميشيل أوباما بمعدل ما يقرب من 9 نسخ في الثانية الواحدة.
في هذا التقرير نعرض كتباً تناولت قصصاً تاريخية، لكنها من وجهة نظر الخاسر أو الطرف الأضعف في القصة. بعضها كتبه من عاشوها فعلاً والبعض الآخر أرّخه المؤرخون
عندما سُئل وارين بافيت عن سر ثروته ونجاحه، قال إنه يقرأ كل يوم 500 صفحة، ولكن أغلبنا لا يستطيع أن
يطوف خالد بين الطاولات عارضاً على زبائن مطعم في وسط الرباط كتباً يحتضنها بعناية، يعرف أن تجارته “غير قانونية” كونه يبيع كتباً مقرصنة، لكن “سعرها يجذب القراء”.
فاجأ كتاب علمي “دسم” لا تزال مبيعاته مستمرة، الناشرين وأصحابَ المكتبات، بل والمؤلف نفسه، حتى أصبح ظاهرة تسبح عكس تيار
هذه الرواية هي قطعة من الحيوية المجتمعية أشبه بالإنشاد الجماعي في إلحاحها، وهي تلقي نظرة عن كثب على تاريخ الانقسام، وتنفث الحياة في جسد التفكك المعاصر على صفحاتها، وهي لا تتردد، بل تطالب بالتغيير الآن وفوراً!
هكذا تبدو مأدبة الصيف ملونة بتشكيلة متنوعة من الروايات والكتابات الفكرية والأعمال الأدبية والشعرية فيها قدر ممتع من المشاعر والأعاصير والحقائق.
تكمن قوة الرواية في تعدد وجهات النظر والأصوات بها، والتي، بدلاً من أن تجعلها مجرد حيلة ذكية من حيل ما بعد الحداثة في الرواية
لعب كتاب “أرسطو” المميت دوراً حيوياً وهاماً في رواية “اسم الوردة” للكاتب أومبيرتو إكو. ففي هذه الرواية، عمد الراهب “بنديكتين