“شيفرة بلال”.. مِن الصحابي الذي استُعبد في مكة إلى الفتى الذي يعاني في نيويورك!
اختارت مجموعة القراءة المميزة التي أنتمي إليها هذا الشهر رواية “شيفرة بلال”، لم أكن متحمسة كثيراً ولم أعرف موضوعها، إلا […]
اختارت مجموعة القراءة المميزة التي أنتمي إليها هذا الشهر رواية “شيفرة بلال”، لم أكن متحمسة كثيراً ولم أعرف موضوعها، إلا […]
مع مطلع التسعينيات كانت بداية تديُّني، ولست أدري لِمَ يرتبط التدين بالمنع والتحريم فقط؟ هكذا كانت الصورة الذهنية، مع أن
قرأت كتاب “امرأة في برلين”، وهو مذكرات يومية لامرأة ثلاثينية ألمانية، تروي فيه أحداث ثمانية أسابيع من سقوط العاصمة برلين
بأعصاب مشدودة، انتهيت من قراءة رواية “المسخ”، للكاتب التشيكي الأصل الشهير “فرانز كافكا”، أحد رواد المدرسة العبثية، وأشهر من كتب
بداية معرفتي بمصطلح “أدب إسلامي” كانت في مقتبل حياتي الجامعية في التسعينات، تلك الفترة ذات الثراء الكبير للحركة الإسلامية داخل
خلال قراءتي لأي مفكر أو فيلسوف لا أحب فقط أن أعرف ماذا يقول، وإنما أيضاً كيف يقول؟ كيف يفكر أو
هل توجد طرق حقًا لتدفع نفسك للقراءة؟ هل الإستمرار في عادة القراءة يحتاج لبعض الأمور المعينة؟ إذا لم تكن من
من السمات الرئيسة للقيم اتسامها بالديمومة والثبات، ومن ثم فقيمتها متمثلة في معياريتها الثابتة في الحكم على الأشياء والأشخاص والجماعات
الأعراض من جنس توصيف الاستبداد ومعرفة آثاره، والكواكبي وهو يعرض في كتابه طبائع الاستبداد آثاره في شتى المجالات، كأنه يريد
سواء كان محتوى على موقع فيسبوك أو كتاب جديد أو أحدث تقرير إخباري، يستمتع معظمنا بالقراءة أو يضطرون إلى القراءة