من هنا دخل خالد بن الوليد، وازدهرت المسيحية.. دمشق القديمة تأوي بيوتاً عمرها مئات السنين.. وهذا حالها بعد الحرب
وكأن الحرب لم تمر هنا، من سوق الحميدية الشهير إلى المسجد الأموي ثم باب شرقي وحتى باب توما .. فمن حسن حظ العالم أن دمشق القديمة قد نجت من المحرقة









