الشعر الطويل حكراً على الأرستقراطيات والبلوزات الحمراء صُمِّمت للرجال.. ماذا تعرف عن تاريخ الموضة العصرية الشائعة؟
دائماً ما يفاجئنا عالم الموضة، إذ نستيقظ يومياً على ظهور تقاليد جديدة ومُختلفة بعضها يثير إعجابنا، والآخر يكون غريباً علينا، […]
دائماً ما يفاجئنا عالم الموضة، إذ نستيقظ يومياً على ظهور تقاليد جديدة ومُختلفة بعضها يثير إعجابنا، والآخر يكون غريباً علينا، […]
لكن هل هذا فعلاً هو أغبى شيء قامت به دولة في التاريخ؟ المنافسة في هذا الشأن أقوى مما يتصور بلومبرغ.
وبادئ ذي بدء وعوداً إلى المعركة، وقف شيخ الإسلام متصدياً للمرجفين واستطاع أن يُقنع الأمراء بالتصدِّي للتتار، ونودي في دمشق وسكن القُضاة وشجّعوا النّاس على الجهاد ضد الأعداء في المسجد الكبير بالجامع الأموي، ثم توجه شيخ الإسلام -رحمه الله- إلى الجيش الذي جاء من مدينة حماة فاجتمع بهم، وأعلمهم باتفاق الأمراء في الشّام على أن يتصدوا لهذا العدو الغاشم.
كان معاوية – رضي الله عنه- واليًا على الشام منذ عهد عمر بن الخطاب، وكان سياسيًّا فذًّا؛ ذكاءً وحكمةً وحلمًا؛ حتى تعلَّق به أهل الشام وأحبُّوه حبًّا جمًّا، وأهل الشام منذ كانوا أهلَ قوَّة وفتوة وإيمان ونجدة، فهم منذ رأوا قميص عثمان الملطخ بالدماء، وأصابع زوجته المقطوعة حين كانت تُدافع عنه وقد امتلأوا عزمًا صادقًا على السير في أخذ القصاص لعثمان خلف أميرهم ولي الدم إلى نهاية المطاف.
ولكن عودة لمشهد الإخوة، ما بالهم يهمون بقتل أخيهم يوسف؟ في الآية الكريمة “اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً يخلُ لكم وجه أبيكم” أقول: إنني أفهم هذا من مجاز القرآن، كما نقول باللغة الدارجة “موتوه أو ارموه في أي مصيبة”، فالمعنى هنا لم يقصد القتل بعينه
إن قدرتنا على معرفة اللغات القديمة تعتمد بشكل أساسي على عامل مادي مباشر ألا وهو الكتابات والنقوش القديمة، كالنقوش المسمارية التي دلّت على لغة بلاد الرافدين، والأبجدية العربية الجنوبية، والشمالية التي دلت على لغة أهل الجزيرة وبلاد الشام، والنقوش الهيروغليفية المصرية، والكتابة الهيراطيقية على ورق البردي… إلخ.
تظن أنها اندلعت شهوراً وربما سنواتٍ، إلا أن الأمر قد لا يكون كذلك
إذا ظننتم أن الناس في العصر الحالي يفعلون أشياء غريبة، ينبغي عليكم التحقق من تاريخنا الحديث نسبياً، وسترون حينئذٍ أنَّ
– هذه الغزوة الوحيدة التي انتهت بشكل عجيب، ظن عوام المسلمين آنذاك أن الجيش قد فر وانسحب وتراجع، فكانت حتى نتيجتها محيرة وغير واضحة إلا بعد أن أثبت نتيجتها رسول الله ﷺ بنفسه، وهي الانتصار للمسلمين، فقد كان نصراً عظيماً بالفعل.
تباينت القصص المحيطة بأصول هذه الصخرة، فوفقاً للأسطورة التوراتية يُعتقد أن الصخرة كانت “وسادة يعقوب”