تاريخ

تاريخ, ثقافة

قدامى البريطانيين والأميركيين استخدموا أشهر أدوات الـ GYM في تعذيب السجناء.. تاريخ أداتك المفضلة أسود!

باتت ممارسة رياضة المشي سلوكاً يومياً، سواء كان ذلك في المنازل أو الأندية والصالات الرياضية، إما باستخدام المشاية الرياضية أو بدونها، ولعلك تلاحظ أنه قد يصيبك التعب والإجهاد، خاصةً إذا طالت فترة التمرين، لتشعر وكأنك تتعرض للتعذيب.

آراء, تاريخ

تاريخ الإسلام في كلمتين!

كنوع من تسهيل الإلمام بتاريخ الإسلام سأقدم هنا نظرةً شموليةً يمكن أن نلخّص بها تاريخه على أساس من حركته الجغرافية! فالإسلام كدين وسلطة في حركة دائبة لم تتوقف قطّ، ولكنه -في رأيي- مر حتى الآن بمرحلتين رئيسيتين: انتشار ثم انحسار.

آراء, تاريخ

دينار عبد الملك!

فكان الحجاز وشمال الجزيرة مع ابن الزبير، والشام ومصر مع عبد الملك، الخوارج بقيادة نافع بن الأزرق في المشرق، والعراق مع المختار الثقفي الذي كان يفتك بقتلة الحسين (رضي الله عنه) ويتشفى بقتلهم وأحياناً بحرقهم أحياء، وكان لكل خلافة خليفة يصارع الأخرى، ويعمل لانتهابها والفتك بها.

تاريخ, ثقافة

اكتشاف قرية كندية قديمة عمرها يسبقُ الأهرامات المصرية بـ10 آلاف سنة

اكتشف علماء مجموعة من القطع الأثرية في جزيرة كندية تعود عمرها إلى ما بين 13.613 إلى 14.086 سنة مضت، أي قبل 10 آلاف سنة من بناء الأهرامات المصرية التي يعود تاريخها إلى أكثر من 4500 عام.

تاريخ

أزمة حصار قطر ليست الأولى.. من حرب الرمال إلى موقعة كرة القدم تاريخ من الصراعات العربية

لم تكن أزمة حصار قطر الأخيرة هي الأعنف في تاريخ الصراع العربي-العربي، فقد سبقها كثير من الأزمات، وتطورت في بعض الأحيان إلى حد الحروب والتهجير القسري والمجاعات.

تاريخ, آراء

مسلمة بن عبد الملك.. فارس بني أمية الذي كان يستحق الخلافة

أخذ مسلمة يمهد الطريق للوصول إلى القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية، واستمر يغزو أرض الروم واستولى في طريقه على حصون الحديد وغزالة وماسة، وسوسنة، وكاد أن يفتح القسطنطينية لولا الثلوج والأمطار ومساعدة البلغار للروم، فعلم الخليفة الجديد عمر بن عبد العزيز الذي تولى الخلافة بعد وفاة سليمان أن ظروف الجيش الإسلامي وقسوة الشتاء أدتا إلى هلاك كثير من الجنود فأمره بالعودة والانسحاب من الحصار.

تاريخ, آراء

طوبى للمساكين الذين يملأون صفحات التاريخ.. فالله يذكرهم!

وأنت في بئر همومك التي ابتلعتك وأحاطت بجوانبك تشبه يوسف الطفل المسكين، كان طفلاً في كل شيء، شعوره وإيمانه ودموعه وسكونه، لانقطاع الأمل، الذي تكاثر عليه إخوته فقذفوه في بئر عميقة حيث اختلجت الأمور بداخل صدر الطفل يوسف ولم يفعل شيئاً سوى أن ينظر إلى الأعلى متأملاً في أشعة الشمس التي تقتحم البئر، بأن تكون خيوط حبل تسحبه لأعلى، وكان أنْ مرت قافلة العزيز، وأرادوا الماء، فتحولت أشعة النور إلى خيوط، فالتقطه العزيز وأكرمه، فصار العزيز!

Scroll to Top