العالم لم يعرف بوفاته إلا صدفة! من هو الرجل الذي أنقذ العالم من الحرب النووية؟
فكيف يموت الرجل الذي أنقذ العالم من قيام حرب نووية، قبل 4 أشهر ولا يعلم أحد عن وفاته شيئاً؟! وما قصة إنقاذه البشرية من قيام حرب نووية؟
فكيف يموت الرجل الذي أنقذ العالم من قيام حرب نووية، قبل 4 أشهر ولا يعلم أحد عن وفاته شيئاً؟! وما قصة إنقاذه البشرية من قيام حرب نووية؟
السعودي نايف الظفيري إن الأمازيغ أو البربر أصلهم عربي، يعود نسلهم إلى شخص اسمه “مازيغ بن كنعان”، أي إن أصولهم كنعانية مشرقية
باتت ممارسة رياضة المشي سلوكاً يومياً، سواء كان ذلك في المنازل أو الأندية والصالات الرياضية، إما باستخدام المشاية الرياضية أو بدونها، ولعلك تلاحظ أنه قد يصيبك التعب والإجهاد، خاصةً إذا طالت فترة التمرين، لتشعر وكأنك تتعرض للتعذيب.
كنوع من تسهيل الإلمام بتاريخ الإسلام سأقدم هنا نظرةً شموليةً يمكن أن نلخّص بها تاريخه على أساس من حركته الجغرافية! فالإسلام كدين وسلطة في حركة دائبة لم تتوقف قطّ، ولكنه -في رأيي- مر حتى الآن بمرحلتين رئيسيتين: انتشار ثم انحسار.
إنهم أحد أكثر الشعوب والقبائل المتعطشة للدماء في التاريخ، ومن أشرس شعوب الأرض، من فرط وحشيتهم قيل إنهم إذا نزلوا
فكان الحجاز وشمال الجزيرة مع ابن الزبير، والشام ومصر مع عبد الملك، الخوارج بقيادة نافع بن الأزرق في المشرق، والعراق مع المختار الثقفي الذي كان يفتك بقتلة الحسين (رضي الله عنه) ويتشفى بقتلهم وأحياناً بحرقهم أحياء، وكان لكل خلافة خليفة يصارع الأخرى، ويعمل لانتهابها والفتك بها.
اكتشف علماء مجموعة من القطع الأثرية في جزيرة كندية تعود عمرها إلى ما بين 13.613 إلى 14.086 سنة مضت، أي قبل 10 آلاف سنة من بناء الأهرامات المصرية التي يعود تاريخها إلى أكثر من 4500 عام.
لم تكن أزمة حصار قطر الأخيرة هي الأعنف في تاريخ الصراع العربي-العربي، فقد سبقها كثير من الأزمات، وتطورت في بعض الأحيان إلى حد الحروب والتهجير القسري والمجاعات.
أخذ مسلمة يمهد الطريق للوصول إلى القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية، واستمر يغزو أرض الروم واستولى في طريقه على حصون الحديد وغزالة وماسة، وسوسنة، وكاد أن يفتح القسطنطينية لولا الثلوج والأمطار ومساعدة البلغار للروم، فعلم الخليفة الجديد عمر بن عبد العزيز الذي تولى الخلافة بعد وفاة سليمان أن ظروف الجيش الإسلامي وقسوة الشتاء أدتا إلى هلاك كثير من الجنود فأمره بالعودة والانسحاب من الحصار.
وأنت في بئر همومك التي ابتلعتك وأحاطت بجوانبك تشبه يوسف الطفل المسكين، كان طفلاً في كل شيء، شعوره وإيمانه ودموعه وسكونه، لانقطاع الأمل، الذي تكاثر عليه إخوته فقذفوه في بئر عميقة حيث اختلجت الأمور بداخل صدر الطفل يوسف ولم يفعل شيئاً سوى أن ينظر إلى الأعلى متأملاً في أشعة الشمس التي تقتحم البئر، بأن تكون خيوط حبل تسحبه لأعلى، وكان أنْ مرت قافلة العزيز، وأرادوا الماء، فتحولت أشعة النور إلى خيوط، فالتقطه العزيز وأكرمه، فصار العزيز!