التطور دمَّرها.. الإمبراطورية الرومانية ابتكرت نظام السباكة لكن الأنابيب الرصاص “سمٌّ قاتل”!
يبدو أن تاريخ الإمبراطورية الرومانية لا يقف عند حد الجيوش القوية والإنجازات المعمارية الخالدة، لكنه أيضاً في نظام السباكة! إذ […]
يبدو أن تاريخ الإمبراطورية الرومانية لا يقف عند حد الجيوش القوية والإنجازات المعمارية الخالدة، لكنه أيضاً في نظام السباكة! إذ […]
تُعد فكرة بقاء النساء في مواطنهن وإقدام الرجال على اكتشاف العالم ظاهرة حديثة نسبياً، وفي مجتمعنا العربي قد ترفض فكرة سفر المرأة وحدها خارج وطنها، لكنها مقبولة تماماً للرجال، لكن في الماضي لم يكن هذا الأمر هو السائد.
تعرَّف علماء الحفريات على أكبر “تنين بحري” من نوعه في السجل الحفري، بعد اكتشاف بقايا تحمل اسماً خطأً له منذ 200 مليون سنة مضت.
أما خلفاء العصر العباسي الثاني الذي امتد من سنة 248هـ إلى سنة 656هـ، وعددهم ستة وعشرون خليفة، شغلتهم جميعهم حياة الترف والبذخ والانقسامات الداخلية، وضعف الدولة، عن أن يُفكروا في الخروج إلى الحجاز لأداء مناسك الحج، ولعل ثورات القرامطة الذين اجترأوا على مهاجمة الكعبة وسلب الحجر الأسود، وقيام الدولة الفاطمية في مصر وسيطرتها على الحجاز من العوامل التي حجبت الخلفاء العباسيين، ومنعتهم من الحج.
شهد الحرم المكي توسعات غيرت شكله كثيراً في آخر 100 عام.
يحكي ابن بطوطة رحلة الحج في القرن الرابع عشر الميلادي: “رحلت ثلاث رحلات؛ بدأت أولاها من طنجة باتجاه إفريقية حتى الإسكندرية ومنها لدمياط فالقاهرة، ثم تابعت سفري
الشخصيات التي تقدمها هوليوود على أنها دموية ليست دائماً كذلك، فمنهم مسلمون قاموا بغزوات سجلها التاريخ
“ولا يزال الحج على مر العصور نظاماً لا يُبارى في تشديد عرى التفاهم الإسلامي والتأليف بين مختلف طبقات المسلمين. وبفضل
لكن تلك الهجمات المساعدة لم تكن ذات جدوى فاعلة، وسرعان ما توقفت بفعل الأحداث الداخلية للبلاد، حتى إن عنان يحكي أنه “وأثناء حصار إشبيلية عام 1247م انشغل أبو زكريا بن أبي حفص بأموره الداخلية واكتفى بإرسال سفينة ممتلئة بالسلاح والمال والمؤن لأهل اشبيلية للأسف استولي عليها القراصنة الإسبان قبل وصولها، فسقطت المدينة في العام التالي”.
قامت الجهات المختصة بصيد آلاف الإوزات المحيطة بنهر هادسون، ما تسبب بما يشبه مجزرة للإوز.
كما غمرت الحكومة ما يزيد عن 1500 بيضة إوز بالنفط كي لا تفقس لاحقاً وتعيد تكرار المشكلة.