المعالجة الأركيولوجية لوقائع الماضي
هذا الشكل من “الأركيولوجيا” بدا تأثيره واضحاً على العلوم الإنسانية منذ منتصف القرن العشرين، فالمنهج الأركيولوجي الحفري التفكيكي يقصد به البحث المعمّق في متون الوقائع، أو الوثائق التاريخية، وقراءتها مجدداً
هذا الشكل من “الأركيولوجيا” بدا تأثيره واضحاً على العلوم الإنسانية منذ منتصف القرن العشرين، فالمنهج الأركيولوجي الحفري التفكيكي يقصد به البحث المعمّق في متون الوقائع، أو الوثائق التاريخية، وقراءتها مجدداً
سافر جون إف كينيدي إلى مقرات هتلر السرية في برلين، وكذلك إلى “عُش النسر” على قمة جبل صيف عام 1945
نصادف في حياتنا اليومية العديد من الرموز سواء من خلال بعض الكتب، أو التصفح عبر الإنترنت.
وهنا في تلك المرحلة حدث الافتراق الأعنف بين المدرستيْن: الجهادية والإخوانية، إذ صار الجهاديون في حالة مطاردة محمومة، كما صار الإخوان في حالة توظيف تام، واستعملوا علانية في أكثر من مكان لضرب الجهاديين فكريا. وتبادلت المدرستان الاتهامات
تباينت الثقافات حول العالم في نظرتها للموت والبعث، بعضها يؤمن بالثواب والعقاب في الآخرة، وبعضها الآخر يعتقد أنها حياة مشابهة لما عشناه سابقاً دون جزاء، لكن اتفق آخرون أن الحياة الطيبة تهدي للإنسان حياة مريحة في العالم الآخر، وإن لم تؤمن بالعذاب الحقيقي.
لأول مرة في المغرب، بيعت مخطوطات وكتب قديمة في مزاد علني، نظمته الشركة المغربية للأعمال والتحف الفنية يوم فاتح أبريل/نيسان في الدار البيضاء.
لا أحد يعلم بالتحديد كيف كانت الطريقة، لكن ما لا يمكن إغفاله هو مكانة تلك المادة الغذائية، والمتوفرة باستمرار في مطبخك، عند شعوب وحضارات العالم على مر التاريخ.
هناك حالات أخرى يعج التاريخ بها؛ غريبة الأسباب، وغير متوقعة؛ وفيها فقد العديد من المشاهير حياتهم بسبب غريب
هل فكَّرت يوماً من أين اكتسبت القارات أسماءها؟، وهل تصورت أن لفظ “أوروبا” سوري الأصل، وأن “آسيا” كان اسماً شائعاً للنساء في العصور القديمة والوسطى، حتى قبل أن تكتسب القارة الأكبر اسمها.
ويقول إدوارد سعيد: “كانت النظرة إلى الشرقيين -التي تجمع بينهم وبين سائر الشعوب التي توصف إما بالتخلف أو بالانحطاط أو بعدم التحضر أو بالتأخر- تُقدم في إطار يجمع بين الحتمية البيولوجية والتوبيخ الأخلاقي والسياسي معاً