عروس النيل
” هاميس.. عودي إلى آتون.. عودي إلى آخيتاتون…. عودي عند الفجر” ليس منّا من لم يشاهد ذلك الفيلم عن آخر عروسة نيل، وصدقه واستمتع به برغم ما يحمله من خرافة بغيضة عن قسوة قدماء المصريين وقتلهم لبناتهم
” هاميس.. عودي إلى آتون.. عودي إلى آخيتاتون…. عودي عند الفجر” ليس منّا من لم يشاهد ذلك الفيلم عن آخر عروسة نيل، وصدقه واستمتع به برغم ما يحمله من خرافة بغيضة عن قسوة قدماء المصريين وقتلهم لبناتهم
هنا، يقترح عالم آثار جيولوجي يُدعى إيبرهارد زنجر وجود سبب أكبر بكثير من ذلك لانهيار تلك الحضارات ألا وهو: سلسلة ممتدة من النزاعات القديمة، سماها “الحرب العالمية رقم صفر”
إذا كنت ممن يهتمون بالتاريخ، ويحبون أخذ جولات في المعالم الأثرية والمتاحف، فلا شك سيثير هذا الموضوع اهتمامك، إذ نتحدث هنا عن أشمخ القلاع حول العالم.
يقول كارل بروكلمان: “لم يستطع أعداؤه أنفسهم إلا الإقرار لهم بالشهامة والنبل في معاملة الخصم المغلوب. ليس هذا فحسب، فقد كان صلاح الدين بالإضافة إلى ذلك كله نصيرا للعلم، ولقد وُفِّق إلى نفر من العلماء حفظوا جميله له”
لم يكن أحد ليتخيل الشكل الذي تبدو عليه سفينة تيتانيك الفاخرة الآن؛ إذ أصبحت هيكلاً يعتريه الصدأ يرقد في قاع المحيط الأطلسي، ولكن على الأقل، هناك شيء ما تبقى من السفينة رغم مرور أكثر من قرن على رحلتها المنكوبة عبر المحيط الأطلسي.
يحكى عن فولتير، الذي يعد بحق “أبو التنوير الفرنسي”، أنه كان سليط اللسان، ففي أحد الأيام رد بقسوة على اللورد النبيل “دو روهان”، الذي سأل عن اسم ذلك الشاب الذي يرفع صوته أثناء الحديث في مجمعٍ ما كانا حاضرين فيه معاً
عثرت مجموعة من الباحثين مؤخراً، على عظام وأدوات حجرية في قطعة أرض بتونس، كانت في يوم ما بحيرة عملاقة.
وفي السابق، كانت هذه المنطقة مليئة بالمياه والأشجار، مما جعلها بيئة ملائمة للحيوان ومكاناً مناسباً لاستقرار الإنسان
قبل أن تسود اللغة العربية منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيما يعرف الآن بالعالم العربي، لم يكن العرب يتحدثون لغة واحدة، حتى عرب شبه الجزيرة العربية؛ إذ اختلفت لغاتهم ولهجاتهم.
فيما يلي نستعرض اللغات التي تحدثها العرب قبل الإسلام:
إنها واحدة من أسوأ الكوارث النووية على مر العصور، فالإشعاعات الناتجة عنها تعد أكبر من نظيرتها الناتجة عن كارثة انفجار مفاعل تشيرنوبل.
عَرف البشر كيف يُطورون غذاءهم منذ القِدم، فمع استعمالهم النار للطهو، أصبح نوع الغذاء وطريقة طهيه وتقديمه مقياساً للحضارة التي وصل إليها الإنسان، إذ ينتمي الطبخ والغذاء لجميع الأعياد والمناسبات الدينية التي لازَمت المجتمع البشري.