جمال الحضارات يتجلَّى في أسقف مبانيها الأثرية.. تعرَّف على 7 من أجمل تصاميمها في العالم
تسعى الحضارات على مر التاريخ لتخليد ذكراها، وتعتبر العمارة هي أهم عامل يشهد على الحضارات ويُخلدها، ويُعيد سرد حكاياتها على جدران المباني وأسقفها.
تسعى الحضارات على مر التاريخ لتخليد ذكراها، وتعتبر العمارة هي أهم عامل يشهد على الحضارات ويُخلدها، ويُعيد سرد حكاياتها على جدران المباني وأسقفها.
بسبب الالتزامات المالية للحروب السابقة، أو تعويضات الضحايا وفوائد القروض، هناك دول لا تزال تدفع ديوناً يعود أصلها لتاريخ قديم.
ويظهر هذا التقديس من خلال عدة ملامح، أبرزها العثور على مقابر قديمة كانت خاصة بالحيوانات، إلى جانب العناية المُفرطة بها أثناء دفنها، وصولاً لتحنيطها، كل ذلك يمكن اتخاذه كدليل على تقديس الفراعنة للحيوانات.
بدأت قصة الفالنتاين في القرن الثالث الميلادي، حينما شاء القدر أن يتعرض قديس مسيحي لا يُعرف عنه الكثير لنهاية مؤلمة وحشية لحياته.
استشهد القديس فالنتاين، من مدينة تيرني، عام 269 ميلادية تقريباً، بحسب الأسطورة التي تقول أيضاً إن الطبيب والقس الروماني تعرض للضرب والرجم ومن ثم الإعدام بقطع الرأس؛ عقوبةً على جريمة تزويج مسيحيين، بالإضافة إلى محاولته تنصير الإمبراطور كلاوديوس الثاني
الغريب في الأمر أنه تم إقصاء الدور الذي لعبه الأمازيغ في تلك الفتوحات، فنجد الأغلبية العظمى من المؤلفات تتحدث عن الفتح الإسلامي، أو الفتح العربي للأندلس، رغم أن الأندلس فُتحت بجيوش أمازيغية، فقد كان العرب حينها يشكلون نسبة لا تكاد تذكَر في المنطقة.
هل تعرف ما معنى ألا تختار؟ أن يتحكم بك الآخرون وتكون كقطعة أثاث في بيتهم، أن يُنزع من داخلك كل ما يميزك كإنسان وتتحول مع الوقت إلى آلة في يد طاغية يستعملك، كان تلك النوازع النفسية التي تملأ داخله وداخل أي إنسان حكمت عليه الأقدار أن يُولد في دولة من دول العالم الثالث الآن!
تعد حضارة روما القديمة واحدة من أشهر الحضارات في العالم؛ إذ تميزت في الكثير من المجالات المتنوعة؛ على رأسها المعمار، والثقافة، والفنون، والاقتصاد، والشؤون العسكرية، إلا أن ذلك لا يمنع أنها أيضاً على قدر تفرُّدها احتوت على الكثير من العادات الغريبة، والمثيرة للاهتمام.
التاريخ في ذهننا هو المعلومات، والحقائق، التي سمعناها، أو قرأناها، لذلك فهو نسبي تماماً وفي كثير من الأحيان يختلط بالأساطير، والحكايات غير الصحيحة ليأخذ شكلاً جديداً غير حقيقي.
ينساب نهر النيل قاطعاً آلاف الأميال، مخترقاً بلداناً كثيرة، في رحلة مرهقة أزلية للنهر، حاملاً معه الخير والنماء، ومع هذا
ارتكاب جريمة ليس فعلاً يسيراً، أو يمكن القيام به دون تفكير طويل يُصاحبه الشعور بالذنب، وتأنيب الضمير، على الأقل هذا