تاريخ

تاريخ, ثقافة

بعد قرون من وفاته.. أين يوجد قبر ابن بطوطة بالمغرب؟

ابن بطوطة الرحالة المغربي الشهير الذي جاب كل العالم وجمع رحلاته في كتاب سماه “تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار”، لا زال حتى يومنا هذا يعد مرجعاً تاريخياً مهماً لتلك الحبقة التاريخية، كما لا يزال أيضاً محط جدل حول مكان دفنه الحقيقي بالمغرب.

تاريخ, أخبار, منوعات

بين القتل والكرسي الدوّار وجمع القصص المصورة.. حقائق غريبة لا تعرفها عن رؤساء أميركا

مع قدوم كُل رئيس أميركي جديد، تكثُر حوله الأقاويل، وتتعدد الشائعات التي تتناول حياته الشخصيّة، وأسرته، وتُحاول أن تعرف شكل حياته قبل تولّيه الرئاسة، وعلاقته بزوجته، وإذا كان له أصل مُهاجِر، تزداد حوله الأسئلة، ويكون مُعظم الوقت في موضع دفاع عَن أصله.

تاريخ, ثقافة

بين العثمانيين والعباسيين والعلويين.. إليك أطول 10 سلالات حاكمة في تاريخ العرب والمسلمين

توالى على حكم العرب والمسلمين دولٌ عديدة، حكمتها سلالات بالعدل، فيما اختارت أخرى سياسة “قبضة الحديد”.. أسرٌ غيّرت وجه التاريخ وتحكمت بدفة الأمور إلى أن آلت أمورنا إلى ما نحن عليه اليوم.

تاريخ, كتب, ثقافة

4 مكتبات عربية قضت عليها الحروب.. كم ضاع من كتب؟

يعتبر التدوين أحد أهم الاكتشافات التي عرفتها البشرية منذ بدايتها، فالكتاب أفضل وسيلة لنقل وحفظ المعرفة من جيل إلى آخر، لذلك اجتهدت الحضارة العربية الإسلامية منذ نشأتها على بناء المكتبات العامة، وترجمة ما توصلت إليه الحضارات السابقة لها من علوم، حتى تصبح الدولة الإسلامية قوية وقادرة على مواجهة الجهل.

تاريخ, أخبار, منوعات

5 من أشهر الاغتيالات السياسية في الـ 60 عاماً الأخيرة

تتعدى الاغتيالات السياسية عادةً كونها جرائم عادية، فهي اغتيال لحقبة سياسية ونهج ومرحلة من عمر الأمة، وتجري بتدبيرٍ وتخطيطٍ على مستوى أنظمة دولية وأخرى محلية. يُلقى اللوم على من أطلق الزناد وقد يخلد التاريخ ذكرى اسمه، فيراه البعض مجرماً بينما يراه آخرون بطلاً، وتبقى الحقيقة أن المجرم الأساسي هو صاحب – أو أصحاب – القرار.

تاريخ, ثقافة

من يلدز إلى تكسيم.. كيف روت وثائق الأرشيف العثماني قصة تقسيم المشرق العربي؟

القصة لا تبدأ معي في إسطنبول، وإنما غرب ذلك بقليل في سالونيك المقدونية (التي تعتبر ضمن اليونان الحالية) في أوائل القرن العشرين، وبالتحديد في الفترة منذ العام 1908 وحتى اندلاع حرب البلقان الأولى في العام 1912، حينما تعرضت المدينة للخطر، فتقرر نقل السلطان عبدالحميد الثاني من منفاه الإجباري إلى العاصمة إسطنبول، بعد أن كان كتب مذكراته في قصر سالونيك؛ المذكرات التي ترجمها الدكتور محمد حرب كانت أول ما قرأتُ عن تركيا وإسطنبول والعثمانيين، وكنت حينها تجاوزت عامي الثامن على كوكب الأرض “اللطيف” بقليل! وبالمناسبة أحب أن أقول شكراً لكل سكان الكوكب الأزرق الجميل، كان وجودي لربع قرن بينكم شيئاً لطيفاً! عمي كتب لي رسالة يوم مولدي مفادها (مرحباً بك على كوكب الأرض نرجو أن تكون رحلتك معنا جميلة) احتفظت بالرسالة أتأملها من حين لآخر، حتى ضاعت مع كل ما ضاع بعد الانقلاب، وفهمت لماذا تأثر السلطان عبد الحميد كثيراً بسرقة متعلقاته الشخصية من قصر يلدز.

Scroll to Top