أما زال الحمقى بالأعلى يتصارعون؟
بينما كان آدم يمسك بيميني ويحاول جذبي وماركس يمسك بيساري وينتزعها انتزاعاً، فتحت الأرض من تحتي لأسقط في غرفة حالكة الظلمة، ثم رأيت رجلاً ضخم الجثة أشعث الشعر واللحية، أخبرني مقهقهاً: “هل ما زال هؤلاء الحمقى بالأعلى يتصارعون حول النظام الأمثل ويتناسون أن المشكلة في النظام نفسه؟”.