في بيتنا كُتَّاب
إذا كان من فخر، فإنني أفخر بذلك الكُتَّاب الذي قابلت معظم مَن كانوا فيه أطفالاً، وصاروا الآن من قارئي القرآن ومهندسين وأطباء وصحفيين..
كل ما تريد معرفته في الثقافة والتاريخ وأهم وأحدث الكتب المنشورة
إذا كان من فخر، فإنني أفخر بذلك الكُتَّاب الذي قابلت معظم مَن كانوا فيه أطفالاً، وصاروا الآن من قارئي القرآن ومهندسين وأطباء وصحفيين..
يعتبر التدوين أحد أهم الاكتشافات التي عرفتها البشرية منذ بدايتها، فالكتاب أفضل وسيلة لنقل وحفظ المعرفة من جيل إلى آخر، لذلك اجتهدت الحضارة العربية الإسلامية منذ نشأتها على بناء المكتبات العامة، وترجمة ما توصلت إليه الحضارات السابقة لها من علوم، حتى تصبح الدولة الإسلامية قوية وقادرة على مواجهة الجهل.
كما لا تَقتَصِر قِراءَةُ الرّواياتِ على كَونِها تَذكِرة للسّفرِ وقُدرَتِها الفَذة على إرسالِك حَيثُ تَشاء وجَعلِك رَبِيب تلك البِيئة التي يَسرُد قِصّتها الكَاتب.. فِإنها تُقَدم دَروساً في فَنّ التّعبيرِ والسّردِ وتُعطيك أَلقاً خَاصاً فِي كَيفِية إيصالِ فِكرتك لِشَرائحَ مُختَلفةٍ مِن النّاسِ،
اكتشف علماء وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” أن لكوكب الأرض رفيقاً يسافر معها في مسارها حول الشمس. الكويكب الصغير الحجم الذي
عادات وطقوس جميلة تجدها لدى الشعب التركي، الذي يمثل إجمالي المسلمين منه نحو 98%، إذ يجتمع العشرات يومياً في مسجد “توبقابي” باسطنبول لقراءة القرآن، كما يُقبلون على صلاة التراويح في المساجد.
تعج المواقع والمدونات الالكترونية والورقية بمقالاتٍ ونصوصٍ عن أساليب الكتابة وكيف يصبح أحدهم كاتباً أو روائيّاً. لكن الحقيقية أن أغلب هذه النصوص هي أقرب لتعميمات سطحية وتجارب شخصية، تتعامل مع الكتابة كحالة رومانسية، في حين أن الكتابة، وخصوصاً الروائيّة، هي احتراف وتقنيات وتدريب.
تتعدى الاغتيالات السياسية عادةً كونها جرائم عادية، فهي اغتيال لحقبة سياسية ونهج ومرحلة من عمر الأمة، وتجري بتدبيرٍ وتخطيطٍ على مستوى أنظمة دولية وأخرى محلية. يُلقى اللوم على من أطلق الزناد وقد يخلد التاريخ ذكرى اسمه، فيراه البعض مجرماً بينما يراه آخرون بطلاً، وتبقى الحقيقة أن المجرم الأساسي هو صاحب – أو أصحاب – القرار.
عادت الأضواء فى الآونة الأخيرة لتُسلط بكثافة نحو دراسات وكتب وروايات صدرت في القرنين الماضيين، تتناول طبائع البشر في علاقاتهم
لا شك أنه عندما تضع الحرب أوزارها يبدأ المنتصر في جمع الغنائم، والأسرى، ويبدأ المنتصر في التذكر فيما فعله به المهزوم المأسور في الحرب، من نكاية وتقتيل، وغالبا ما تتحكم في مثل هذه المواقف نزعة الانتقام والتشفي، وإذلال المهزوم أو الأسير، وهذا قانون قديم قالته ملكة سبأ، يقول تعالى على لسانها: (إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون) النمل: 34.
لا شك أنه عندما تضع الحرب أوزارها يبدأ المنتصر في جمع الغنائم، والأسرى، ويبدأ المنتصر في التذكر فيما فعله به