بذور عصر التنوير
من الملفت للنظر أنه أخرج رسالته عن التسامح بدون توقيع اسمه، خوفا من جو التعصب الديني. ناقش فيها المسألة الدينية بصراحة وقال بأن الدولة يجب أن لا تتدخل في حرية العقيدة. وهو تكرار للآية القرآنية “لا إكراه في الدين”. ولكن بين المسلمين ومثل هذا الفهم مسافة سنة ضوئية.ّ
